شعبية تيك توك تنفجر في أوروبا لتصل لرقم قياسي جديد ومصيره لا يزال على المحك بأمريكا
تاريخ النشر: 7th, September 2025 GMT
كشف تقرير جديد، أن شعبية تطبيق "تيك توك" قد وصلت إلى مستويات قياسية في القارة الأوروبية، في مفارقة صارخة مع حالة عدم اليقين التي تحيط بمستقبله في الولايات المتحدة، حيث لا يزال يواجه خطر الحظر.
أشار التقرير إلى أن عدد المستخدمين النشطين شهريًا لتيك توك في أوروبا يبلغ الآن حوالي 200 مليون مستخدم، وهو رقم قياسي جديد.
وهذا يعني أن ما يقرب من واحد من كل ثلاثة أشخاص في أوروبا يقوم بتصفح مقاطع الفيديو القصيرة على المنصة.
نمو هائل في القارة العجوزيمثل هذا الرقم قفزة كبيرة، ففي العام الماضي، كان عدد مستخدمي تيك توك في الاتحاد الأوروبي "فقط" 175 مليونًا.
وعلى الصعيد العالمي، تقول الشركة إن لديها أكثر من مليار مستخدم نشط شهريًا.
في المقابل، لا يزال مصير التطبيق في الولايات المتحدة غامضًا، فعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يمنح تمديدات متتالية للمهلة المحددة، إلا أن خطر الحظر لا يزال قائمًا إذا لم يتم التوصل إلى صفقة لبيع عمليات تيك توك في أمريكا لشركة مقرها الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الضغط للبيع وسط مخاوف متزايدة من المشرعين والمسؤولين الاستخباراتيين من أن الصين قد تستغل تيك توك للتأثير على السياسة الأمريكية وتعريض الأمن القومي للخطر.
من جانبها، تصر تيك توك على أنها ليست خاضعة لسيطرة الحكومة الصينية، وتحذر من أن البيع القسري قد يجعل بيانات المستخدمين الأمريكيين أقل أمانًا.
وقد أثار الحظر المحتمل جدلاً حادًا في أمريكا، حيث يسلط مؤيدو التطبيق الضوء على دوره في الإبداع وبناء المجتمع ونمو الأعمال التجارية الصغيرة لأكثر من 170 مليون مستخدم أمريكي، بينما يشير النقاد إلى تصميمه الذي يسبب الإدمان ومخاطره على الصحة العقلية.
وسواء نجا تيك توك بشكله الحالي أو تم بيعه، فإن النتيجة ستؤثر بشكل كبير على المستخدمين والمؤثرين والمعلنين وصناع السياسات على حد سواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تيك توك تطبيق تيك توك القارة الأوروبية لا یزال تیک توک
إقرأ أيضاً:
“رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
الولايات المتحدة – أفادت وكالة “رويترز” بأن الولايات المتحدة بدأت، للمرة الأولى، استيراد زيت وقود عراقي المنشأ جرى تصديره عبر الأراضي السورية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مساعي العراق لتنويع منفذ تصديري جديد عبر البحر المتوسط، بعد أن دفعت الاضطرابات التي عطّلت حركة التجارة في الخليج إلى البحث عن مسارات بديلة لنقل الإمدادات.
ويمثل هذا المسار البديل مؤشرا على توجه شركات الشحن العالمية نحو البحث عن طرق جديدة لنقل الإمدادات بعيدا عن مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات أدت إلى تعطل حركة التجارة والطاقة لفترة طويلة، ما أثر على صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ووفقا لبيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع الشحنات، قامت ثلاث ناقلات متوسطة الحجم من طراز “أفراماكس” بتحميل شحنات من زيت الوقود في ميناء بانياس السوري المطل على البحر المتوسط خلال شهري يونيو ويوليو، قبل توجهها إلى موانئ على ساحل الخليج الأمريكي.
وأكدت مصادر مطلعة على عمليات الميناء أن الشحنات ذات منشأ عراقي، موضحة أن زيت الوقود نقل بواسطة شاحنات عبر الحدود العراقية السورية قبل تحميله في ميناء بانياس تمهيدا لتصديره إلى الولايات المتحدة.
وكشفت “كبلر” أن هذه تعد أول شحنات زيت وقود من سوريا على الإطلاق تتجه إلى الولايات المتحدة .
المصدر: رويترز