تنسيق أمني بين السودان والسعودية بشأن الإرهاب والبحر الأحمر
تاريخ النشر: 7th, September 2025 GMT
متابعات- تاق برس- بحث وزير الداخلية الفريق شرطة (حقوقي) بابكر سَمرة مصطفى مع سفير المملكة العربية السعودية لدى السودان علي بن جعفر، سبل تعزيز التعاون والتنسيق في مجال مكافحة الإرهاب والتهريب وأمن البحر الأحمر.
وأكد الجانبان أهمية الشراكة الأمنية بين البلدين في ترسيخ الاستقرار ودعم الجهود الإقليمية لمواجهة التحديات المشتركة.
وأشاد وزير الداخلية خلال اللقاء بالدعم الكبير الذي تقدمه المملكة للشعب السوداني، لافتاً إلى أن الرياض ظلت مساندة لجهود استعادة الاستقرار بعد الحرب.
وأشار وزير الداخلية إلى المساعدات الإنسانية التي قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بجانب الجهود الدبلوماسية التي بذلها السفير لتعزيز العلاقات الثنائية.
كما أوضح الوزير أن وزارة الداخلية ماضية في تنفيذ خطط التأمين وتوفير الخدمات للمواطنين بالخرطوم والولايات عبر أقسام الشرطة والمراكز الخدمية التي أُعيد تأهيلها، فضلاً عن التعاون مع وزارة الداخلية السعودية في مجالات التدريب وتطوير الأداء الشرطي.
من جهته، ثمن السفير علي بن جعفر جهود وزارة الداخلية السودانية في تعزيز الأمن والمشاركة في إزالة آثار الحرب، مما ساعد على عودة المواطنين إلى العاصمة، مؤكداً حرص بلاده على توسيع التعاون الأمني والإنساني مع السودان.
يُذكر أن وزير الداخلية تلقى دعوة رسمية من نظيره السعودي للمشاركة في المعرض العسكري المزمع إقامته بالمملكة في فبراير المقبل.
السفير السعوديالسودانمكافحة الإرهاب
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: السفير السعودي السودان مكافحة الإرهاب وزیر الداخلیة
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..