خبير اقتصادي:اتفاق مرتقب مع شركة إكسون موبيل لتخزين النفط العراقي في سنغافورة!
تاريخ النشر: 7th, September 2025 GMT
آخر تحديث: 7 شتنبر 2025 - 10:19 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الاحد، أن العراق بصدد اتفاق مرتقب مع شركة إكسون موبيل للحصول على سعات خزنية في سنغافورة، بهدف تعزيز مرونة صادراته النفطية ومواجهة أي طارئ قد يعيق انسيابية التدفق إلى الأسواق العالمية، مثل إغلاق مضيق هرمز أو الظروف الطبيعية والسياسية الطارئة.
وبيّن المرسومي أن اختيار سنغافورة جاء رغم أنها ليست دولة منتجة أو مستوردة كبيرة للنفط، إلا أنها تمثل سوقاً دولية محورية لما تتمتع به من موقع جغرافي استراتيجي على خطوط الملاحة بين أوروبا والشرق الأقصى، فضلاً عن امتلاكها واحداً من أهم الموانئ التجارية في جنوب شرق آسيا.وأضاف أن سنغافورة تملك بيئة سياسية مستقرة ومنفتحة، ونظاماً تشريعياً وقضائياً كفوءاً، إلى جانب نظام مالي ومصرفي متطور، وبنية تحتية تكنولوجية ولوجستية متكاملة، وهو ما يجعلها مؤهلة لاحتضان بورصة دولية ناجحة للنفط.وأشار المرسومي إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تمنح العراق قدرة أكبر على تنويع منافذ تصدير النفط وضمان الاستقرار في السوق الآسيوي.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
شهد التعاون النفطي بين العراق وسوريا تطوراً جديداً مع موافقة بغداد على نقل وتخزين جزء من نفط البصرة عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة صادرات النفط العراقية وسط المتغيرات الإقليمية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية عراقية أوسع لتطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخام، حيث أكدت وزارة النفط العراقية خلال الأشهر الماضية العمل على مشاريع وخطط تسمح بتوجيه النفط نحو ميناء بانياس السوري، إلى جانب منافذ أخرى تشمل ميناء جيهان التركي وميناء العقبة الأردني. كما أعلنت الوزارة بدء تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–حديثة الذي يُعد جزءاً من منظومة تصدير متعددة الاتجاهات.
وبحسب تصريحات رسمية عراقية، فإن المشروع يهدف إلى توفير مرونة أكبر في تصدير الخام العراقي وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية في الخليج العربي، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات التصدير في حال حدوث اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.
وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت في أبريل 2026 انطلاق أولى شحنات النفط العراقي عبر ميناء بانياس باتجاه الأسواق الأوروبية، في مؤشر عملي على تفعيل التعاون النفطي بين بغداد ودمشق. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وصول شحنات من المشتقات النفطية العراقية إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استخدام موانئ بانياس وطرطوس يمنح العراق منفذاً إضافياً على البحر المتوسط، ما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويخفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ تصدير واحد. في المقابل، تستفيد سوريا من تنشيط مرافق التخزين والنقل والطاقة في موانئها الساحلية.
ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع استمرار المباحثات الفنية حول تطوير البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين وتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.