البابا تواضروس يهنئ الأقباط بعيد النيروز والسنة القبطية الجديدة
تاريخ النشر: 11th, September 2025 GMT
هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني، أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمناسبة حلول السنة القبطية الجديدة التي تبدأ اعتبارًا من غدٍ الخميس.
وجاء ذلك في بداية عظة قداسته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي الذي أقيم في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، اليوم.
عيد النيروزوأشار قداسته إلى أن كنيستنا القبطية الأرثوذكسية المصرية تحتفل بعيد النيروز (عيد الشهداء) وبدء السنة حسب التقويم القبطي الجديد ١٧٤٢ للشهداء وهو عيد يخص كنيستنا فقط.
وأضاف: "نحن الأقباط امتداد للمصريين القدماء والتقويم القبطي امتداد للسنة المصرية القديمة، وهي سنة زراعية باعتبار أن المصريين يسكنون بالقرب من نهر النيل ويزرعون الأرض المجاورة للنهر، وبالتالي يحتفلون بالسنة وبشهورها المرتبطة بعملية الزراعة"، معطيًا أمثلة لذلك من خلال أسماء بعض الشهور، كالتالي:
- توت: ري ولا تفوت؟!.
- هاتور: الدهب المنتور.
- كياك (كيهك): صباحك مساك تقوم من على فطورك تدور على عشاك.
واختتم قداسة البابا تهنئته بتهنئة عامة لبلادنا لأنه عيد مصري أيضًا، موضحًا أن تقويم الشهداء بدأ منذ بداية حكم دقلديانوس عام ٢٨٤ ميلادية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية البابا تواضروس
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.