انتقد مهاجم مانشستر يونايتد السابق، واين روني، أداء المصري، ومهاجم ليفربول محمد صلاح في مباراة فريقه الأخيرة.

وتساءل قائد المنتخب الإنجليزي السابق، عن إغفال صلاح التزامه بمجهوداته الدفاعية، وذلك بعد خسارة "الريدز" أمام تشيلسي بهدفين مقابل واحد، السبت الماضي.

كما ألمح روني إلى أن سلوك صلاح تغير بعد الصفقات القياسية التي عقدها النادي في فترة الانتقالات الصيفية الفائتة.

 وقال روني، خلال حديثه في برنامج "واين روني شو" على شبكة "بي بي سي":"أعلم أن صلاح ليس من النوع الذي يعود كثيرا للدفاع، لكن في مباراة تشيلسي كان الظهير الذي خلفه يعاني بشدة، لكن صلاح اكتفى بالمشاهدة فقط".

 وأضاف روني: "عندما تنفق الإدارة هذه الأموال على لاعبين مثل إيزاك وإيكيتيكي وفيرتز، فماذا يدور في ذهن صلاح الآن؟".

وأكمل: "النجوم الكبار دائما لديهم غرور، وصلاح كان واحدا من أفضل لاعبي الدوري لسنوات طويلة. لكن الأسبوع الماضي أظهر لنا شيئا مختلفا"، موضحا: "فعندما تسير الأمور على ما يرام والجميع يسجل الأهداف، لا مشكلة، لكن الآن يجب التساؤل عن أخلاقياته في العمل داخل الملعب".

 ودعا روني قادة الفريق مثل فيرجيل فان دايك لإخباره بأن عليه العودة للمساعدة، مضيفا أن صلاح "بدا تائها بعض الشيء خلال الأسبوع الماضي".

 وواجه صلاح، إلى جانب عدد من نجوم ليفربول، موجة واسعة من الانتقادات بعد الأداء الذي قدموه في المباريات الأخيرة، خاصة أمام تشيلسي.

 وفشل صلاح، الذي سجل هدفين فقط في آخر سبع مباريات في الدوري، في التسجيل من فرص أتيحت له أمام تشيلسي.

وكانت الهزيمة 2-1 أمام تشيلسي، هي الخسارة الثالثة على التوالي لحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في جميع المسابقات.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات تشيلسي روني فيرجيل فان دايك ليفربول الدوري الإنجليزي واين روني محمد صلاح ليفربول تشيلسي روني فيرجيل فان دايك ليفربول رياضة أمام تشیلسی

إقرأ أيضاً:

مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح

شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.

وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.

???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.

Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ

— The Touchline | ???? (@TouchlineX) June 1, 2026

وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.

في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.

وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.

فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.

ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.

وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.

وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.

من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.

مقالات مشابهة

  • محمد مهدي يكشف عن نظام الدوري المصري الممتاز في الموسم المقبل
  • نجاة عبد الرحمن تكتب : أم صلاح والحارة الضيقة
  • جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
  • مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • تراجع الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • خسارة تتجاوز 1150 جنيها في أسبوع.. استمرار تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء
  • تيشيرت ليفربول.. هدية خاصة من صلاح لـ زيكو بمعسكر الفراعنة
  • ليفربول يعلن رحيل إبراهيما كوناتي بنهاية الموسم وسط تكهنات أوروبية