هكذا استذكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عملية طوفان الأقصى
تاريخ النشر: 7th, October 2025 GMT
في الذكرى الثانية لعملية طوفان الأقصى التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حيث مثلت العملية نقطة انعطاف كبيرة في المنطقة والعالم.
وتداول كتاب وعلماء وصحفيون وإعلاميون وناشطون مقاطع مصورة من العملية فضلا عن صور لقادة المقاومة الشهداء.
وتصدر وسم "طوفان الأقصى" منصة إكس حيث نشرت من خلاله آلاف المنشورات استذكارا للعملية.
كما ركز آخرون على الموقف العربي من العملية وما تلاها من عدوان مقارنة بالتظاهرات المستمرة حتى الآن تضامنا مع غزة في الدول الغربية.
واللهِ، إنَّ ما تكرهون إنما غفلتُم عنه، وما الطوفانُ إلا طوفانُ الأمةِ والعالم، وما العُلوُّ إلا عُلوٌّ أخيرٌ يتبعه علوُّ كَنَفَراتِ الموت، ثم يَعقُبه سقوطٌ في هاويةٍ سحيقة.
وما انتصر الحقُّ يومًا بعددٍ ولا بقوةٍ ولا بكثرةٍ، وإنما يقاتل أصحابه، فيُكرمهم اللهُ بالنصر أو بالشهادة.… pic.twitter.com/lHDvIrHexR — نظام المهداوي - Nezam Mahdawi (@NezamMahdawi) October 6, 2025
الصورتان في يومين متتاليين #السادس_من_أكتوبر حرب العبور، و #السابع_من_أكتوبر بداية #طوفان_الأقصى
قال الله تعالى: "وذكرهم بأيام الله".
"فريقا تقتلون وتأسرون فريقا". pic.twitter.com/nnFLTd0YIL — د. محمد الصغير (@drassagheer) October 6, 2025
#طوفان_الأقصى في ٧ من أكتوبر #ليس_بداية، بل نهاية!
هذه العملية المجيدة هي بركان المقاومة المنبعث من رماد 76 عامًا من الاحتلال والقمع.
لا تدع أحدًا يقنعك بأن المجزرة والإبادة الجماعية بدأت في السابع من أكتوبر 2023!
طوفان الأقصى هو تحول الصبر إلى مقاومة، والألم إلى غضب، والإيمان… pic.twitter.com/u3udXUlAp3 — M. Sıddık Yıldırım (محمد صديق يلدرم) ???????? (@SIDDIKYILDIRIMM) October 6, 2025
في ذكري الطوفان
سلامٌ على يحيي الذي قال:
اللهمَّ اكسرْ بنا شوكتَهم
اللّهمَّ نكِّس بنا رايتَهم
اللهمَّ أذِلَّ بنا قادَتَهم
اللهمَّ حطِّم بنا رايتَهم
اللهمَّ أزِل بنا دولتَهم#طوفان_الأقصى #يحيى_السنوار pic.twitter.com/QMOIxR6OKG — Dr. Vasfi Aşur Ebuzeyd - د. وصفي عاشور أبو زيد (@dr_wasfy) October 7, 2025
الأسباب الحقيقية هي الأساس في دعم أي حركة أو فعل
أما النتائج ومنها النهائية فلا يتبعها إلا المنافقون#طوفان_الأقصى تعزيز نفسي لأمّةٍ مثقلةٍ لا ترضى أن تخرج من هزائمها رحم الله الشهداء
والنصرة والعزة للمحاصَرين الذين يقتلون ويُجوّعون أمام أعيننا ونحن ساكتون#٧_أكتوبر#العزة_لغزة pic.twitter.com/oEQ9BGKAPL — اياد الراوي ???????? (@yd__95) October 6, 2025
منذ 1948 لم يعترف احد بدولة فلسطين إلا بعد طوفان الاقصى ، طوفان الاقصى أجبر الدول على الانتباه لقضية فلسطين المنسية ، حقيقة يجب إداركها #ذكرى_طوفان_الأقصى pic.twitter.com/WOKYwxilh9 — كويـتي حُـ ـر ???????? (@Kuwaity__7r) October 6, 2025
في مثل هذا اليوم 7 أكتوبر، انطلقت ملحمة طوفان الأقصى لتعيد للأمة العربية والإسلامية معنى العزة والكرامة…
يومٌ ستتوارثه الأجيال فخرًا، شاء من شاء وأبى من أبى ????????????#طوفان_الأقصى #٧_أكتوبر #المقاومة_الفلسطينية #غزه_تقاوم_وستنتصر_بأذن_الله #فلسطين_قضية_الشرفاء pic.twitter.com/r49LcziqDJ — حسن الرقيشي/أبو المقداد (@hassan_ruqeishi) October 6, 2025
يا فجرَ ميلادِ أمتِنا المجيدة،
يا فخرَ أجيالِنا الوليدة،
يا منقذَ أحلامِنا الموءودة،
يا سادةَ الطوفان، تقبَّلكم ربُّكم في علِّيِّين.
خطَّطتم فأبدعتم،
وقدَّمتم فأجزلتم،
فمَن مِثلُكم!؟
إنهم فِتيةٌ آمنوا بربِّهم فزدناهم هُدى.
يا فجرَ #السابعِ من #أكتوبر،
يا تاريخَنا المشهود، لن… pic.twitter.com/JFNRI8PhWb — Khaled Ibrahim (@Halitibrahim8) October 6, 2025
كان السابع من أكتوبر خيرَ يوم أشرقت عليه شمسُ التاريخ
ففجرُه غير وجه الشرق الأوسط عن بكرة أبيه.
غزة وحدها قلبت موازين القوى
� pic.twitter.com/SxjXM4yjE2 — Amer Al-Hanooti (@amer_alhanooti) October 6, 2025
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال غزة حماس غزة الاحتلال طوفان الاقصي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة طوفان الأقصى من أکتوبر السابع من pic twitter com
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.