مباشر. على وقع المفاوضات.. الحرب في غزة تدخل عامها الثالث وترامب متفائل بـ اتفاق وشيك
تاريخ النشر: 7th, October 2025 GMT
تدخل الحرب في قطاع غزة عامها الثالث، فيما تحيي إسرائيل، اليوم الثلاثاء، الذكرى الثانية لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي شنّته حركة حماس. اعلان
تقيم إسرائيل فعاليات تذكارية في مختلف المناطق إحياءً لذكرى الهجوم. وعلى مدى العامين الماضيين، وسّعت تل أبيب نطاق عملياتها العسكرية خارج غزة لتشمل أهدافاً في خمس عواصم إقليمية، من بينها طهران.
وتواجه كلّ من إسرائيل وحماس ضغوطاً دولية متزايدة للتوصل إلى تسوية. الأسبوع الماضي، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطة سلام من 20 بنداً تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، ونزع سلاح حماس، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
وعشية الذكرى، بدأت الإثنين في شرم الشيخ المصرية مفاوضات غير مباشرة بين وفدي حماس وإسرائيل لبحث تفاصيل خطة ترامب. وذكرت قناة القاهرة الإخبارية أن الجولة الأولى من المباحثات انتهت "وسط أجواء إيجابية"، على أن تستأنف الثلاثاء بمشاركة وسطاء إقليميين ودوليين.
وفي واشنطن، قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إنه وضع "خطوطاً حمراء" في المفاوضات، مؤكداً: "إذا لم تتحقق أمور معيّنة فلن نمضي في الأمر"، لكنه أضاف: "الأمور تسير على ما يرام، وأعتقد أن حماس وافقت على أمور مهمّة للغاية". وتابع: "أنا شبه متأكد أننا سنتوصل إلى اتفاق في غزة، رغم أن ذلك لم يتحقق منذ سنوات طويلة".
ميدانياً، واصلت إسرائيل قصفها المكثف على مناطق متفرقة في القطاع المحاصر، مستخدمة الغارات الجوية والقصف المدفعي وتفجير العربات المفخخة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وفي الضفة الغربية المحتلة، شنّ الجيش الإسرائيلي حملة مداهمات واقتحامات واسعة شملت مدناً وبلدات عدة، بينها الخليل ورام الله وقلقيلية وسلفيت وطولكرم وجنين.
التغطية الحيّة: ${updatedAt}أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، أنه رصد مقذوفاً أُطلق من شمال قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثانية لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
בהמשך להתרעות שהופעלו לפני זמן קצר בנתיב העשרה, זוהה שיגור אחד שחצה מצפון רצועת עזה, אשר ככל הנראה נפל במרחב. עד כה, לא התקבלו דיווחים על נפגעים
— צבא ההגנה לישראל (@idfonline) October 7, 2025 شارك هذا المقال انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب الصحة غزة أوروبا فلسطين إسرائيل دونالد ترامب الصحة غزة أوروبا فلسطين حركة حماس دونالد ترامب غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل دونالد ترامب الصحة غزة أوروبا فلسطين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس حكومة فرنسا بولندا قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.
وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.
وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
- اختبار" -
ويعدّ بدء انتشار الجيش في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.
ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".
ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.
لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".
ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.