في حادث صادم شهده مبنى الكابيتول في ولاية واشنطن، اقتحم رجل المبنى ليلًا وأضرم النار في السجادة والعلم الأميركي داخل قاعة الاستقبال. وأثارت الواقعة ذهول السلطات المحلية والرأي العام الأميركي.
وحسب وسائل إعلامية، قالت شرطة الولاية إنّ المشتبه به أسقط تمثالين نصفيين لجورج واشنطن ومارتن لوثر كينغ جونيور، قبل أن يتم القبض عليه داخل المبنى.


أخبار متعلقة رئيس فنزويلا: جماعة إرهابية خططت لزرع عبوة ناسفة في السفارة الأمريكيةزلزال بقوة 5 ريختر يضرب جنوب الفلبينوأوضحت أنّ الرجل الذي تم توقيفه يعاني من مشكلات نفسية سابقة، وأودع السجن بتهم السطو والحرق العمد والتخريب المتعمد من الدرجة الأولى.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } واشنطن.. اقتحام مبنى الكابيتول وإحراق القاعة الرئيسية - أ ف بتفاصيل الواقعةوبدأت الواقعة حين أوقف المشتبه به سيارته في حديقة الزهور أمام مبنى الهيئة التشريعية نحو الساعة العاشرة والربع مساء الأحد، ولاحظه أحد الموظفين وأبلغ الشرطة على الفور.
وبحسب التحقيقات، كان الرجل يحمل مطرقتين، ودخل المبنى عبر نافذة في الطابق الأرضي، ثم صعد إلى الطابق العلوي، حيث ألحق أضرارًا جسيمة بمقتنيات تاريخية خلال تجواله داخله.
وسيطرت فرق الإطفاء على الحريق بسرعة، فيما بدأت السلطات تقييم الأضرار في المبنى الذي يضم مكاتب حكومية وتشريعية حساسة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الدمام مبنى الكابيتول الكابيتول اقتحام مبنى الكابيتول السلطات المحلية الرأي العام مشكلات نفسية

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • خطبة الجمعة.. الأوقاف تكشف موضوع الخطبة ومحاورها الرئيسية
  • ليبيا تدين اقتحام وزير بالاحتلال للمسجد الأقصى
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • ما وراء الخبر يتناول دلالات اقتحام الأقصى وخلفيات تسارع الاستيطان
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • بعد اقتحام غير مسبوق للأقصى.. هل بدأت خطة التصفية الشاملة؟
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
  • البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى