رئيس الأركان الروسي: الجيش يواصل هجومه على كل الاتجاهات
تاريخ النشر: 7th, October 2025 GMT
قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف في تقرير قدمه للرئيس فلاديمير بوتين اليوم إن الجيش الروسي يواصل هجومه على الاتجاهات كافة بمنطقة العملية العسكرية.
وذكر جنرال الجيش غيراسيموف في تقريره خلال اجتماع رئيس الدولة مع قيادة وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة لروسيا الاتحادية، أن القوات الروسية تواصل استهداف المنشآت العسكرية الأوكرانية ومرافق الصناعة الدفاعية المعادية بما في ذلك التي تنتج أنظمة صواريخ بعيدة المدى وطائرات بدون طيار.
وأضاف: "وفقا لخطط هيئة الأركان العامة، يواصل الجيش الروسي توجيه الضربات المكثفة والمستهدفة ضد المنشآت العسكرية ومنشآت المجمعات الصناعية العسكرية في أوكرانيا".
وبحسب رئيس هيئة الأركان العامة، يواصل الجيش الروسي عملياته الهجومية على كافة الاتجاهات، فعلى سبيل المثال تتقدم قوات مجموعة القوات "الجنوب" في سيفيرسك وكونستانتينوفكا؛ وتنجز مجموعة "الغرب" هزيمة الفصائل الأوكرانية في المناطق الجنوبية من كوبيانسك؛ وأما مجموعة قوات "الشمال" فتواصل تنفيذ مهمة إنشاء المنطقة الأمنية العازلة في مقاطعتي سومي وخاركوف.
وأشار الجنرال غيراسيموف إلى أن الجيش الروسي انجز عملية تدمير مجموعة القوات الأوكرانية المحاصرة في منطقة بحيرة كليبان بيك؛ وفي ذات الوقت تواصل مجموعتي القوات "الوسط" و"الشرق" هجومها في عمق دفاعات العدو، وتتقدم قوات مجموعة "دنيبر" نحو مدينة زابوروجيه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش الروسي فلاديمير بوتين بوتين الأرکان العامة الجیش الروسی
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.