العالم السعودي عمر ياغي: أشكر القيادة على دعمها الكبير
تاريخ النشر: 14th, October 2025 GMT
تقدم العالم السعودي عمر ياغي الفائز بجائزة "نوبل" في الكيمياء بالشكر، إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على دعمهما الكبير.
وأضاف العالم السعودية لـ «العربية»، أن القيادة لديها الإرادة لخدمة التعليم وتطوير العلوم، متابعا «إن فوزي بالجائزة كان مفاجأة حقيقية، وهي جائزة تشجع الجيل الصاعد ونحن نعمل على تسريع الاكتشافات باستخدام الذكاء الاصطناعي».
وكان مستشار رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية «كاكست»، أستاذ الكيمياء في جامعة كاليفورنيا – بيركلي، البروفيسور عمر مؤنس ياغي، فاز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025، المقدمة من الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، تقديرًا لإسهاماته الريادية في تأسيس علم الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر المعدنية العضوية، والأطر العضوية التساهمية، التي أحدثت ثورة في علوم المواد وفتحت آفاقًا جديدة لتطبيقات الطاقة النظيفة والمياه والبيئة.
ولي العهدنوبلأخبار السعوديةالملكآخر أخبار السعوديةعمر ياغيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: ولي العهد نوبل أخبار السعودية الملك آخر أخبار السعودية عمر ياغي
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.