ميسي يحقق رقماً قياسياً عالمياً مع منتخب الأرجنتين
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
الثورة نت /..
أصبح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب رقم قياسي عالمي في صناعة الأهداف بالمباريات الدولية، وذلك عقب مشاركته في فوز منتخب بلاده على بورتوريكو وديا بسداسية نظيفة، اليوم الأربعاء، على ملعب “تشيس” بفلوريدا.
وقدم الفائز بالكرة الذهبية أفضل لاعب في العالم 8 مرات، والبالغ 38 عاما، تمريرتين حاسمتين في اللقاء الودي للأرجنتين وبورتوريكو، متقدما على البرازيلي نيمار جونيور في سجلات الأرقام القياسية.
ميسي، الذي غاب عن الانتصار السابق للأرجنتين ضد فنزويلا من أجل خوض مباراة مع إنتر ميامي بالدوري الأمريكي، عاد بأداء مذهل أمام بورتوريكو حيث صنع الهدفين الثاني والسادس لغونزالو مونتييل، ولاوتارو مارتينيز.
وبفضل هاتين التمريرتين الحاسمتين، رفع ميسي رصيده إلى 60 تمريرة حاسمة في كرة القدم الدولية، متجاوزا زميله السابق في برشلونة وباريس سان جيرمان، البرازيلي نيمار الذي يملك 59 تمريرة حاسمة.
وبهذا يصبح ميسي صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال، وهو إنجاز آخر في مسيرته الأسطورية.
وقدّم المتوّج بكأس العالم 2022، إجمالي 398 تمريرة حاسمة بجميع البطولات سواء مع الأندية أو منتخب بلاده، وتفصله تمريرتان فقط عن بلوغ حاجز 400 تمريرة حاسمة.
إلى جانب ذلك، سجّل ميسي 886 هدفا في مسيرته الكروية، ليصل إجمالي مساهمته في الأهداف والتمريرات الحاسمة إلى ألف و382 مساهمة تهديفية.
يأتي ذلك بعد ساعات من تحقيق البرتغالي كريستيانو رونالدو (40 عاما) رقما قياسيا كأكثر اللاعبين تسجيلا في مباريات تصفيات كأس العالم بوصوله إلى 41 هدفا متجاوزا كارلوس رويز من غواتيمالا الذي سجل 39 هدفا.
وسجل رونالدو ثنائية في تعادل منتخب بلاده أمام نظيره المجري بهدفين لمثلهما، في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: تمریرة حاسمة
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته