تمكّن فريق من العلماء من تحويل كلية من فصيلة الدم (A) إلى فصيلة الدم (O) وزرعها بنجاح، في خطوة علمية بارزة يمكن أن تُسهم في تقليص فترات انتظار عمليات زراعة الأعضاء وإنقاذ أرواح العديد من المرضى، وفقًا لما نشرته مجلة نيتشر بيوميديكال إنجنيرينج المتخصصة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); ويُعد هذا الاكتشاف مهمًا على وجه الخصوص لمرضى فصيلة الدم (O)، الذين يمثلون أكثر من نصف الأشخاص المدرجين على قوائم انتظار زراعة الكلى، إذ لا يمكنهم تلقي أعضاء إلا من متبرعين يحملون الفصيلة نفسها، في حين يمكن التبرع بالكلى من فصيلة (O) لجميع الفصائل الأخرى، مما يؤدي غالبًا إلى فترات انتظار أطول تتراوح بين عامين وأربعة أعوام، ووفاة عدد من المرضى أثناء فترة الانتظار.


أخبار متعلقة الكشف عن نظام اللعب في "Project Motor Racing".. اعرف موعد صدورها"ظواهر مناخية متطرفة".. وصول ثاني أكسيد الكربون في الجو لمستوى قياسي .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } علماء ينجحون في تغيير فصيلة دم كليةتجربة على البشروأوضح الباحثون أن التقنية الجديدة تعتمد على استخدام إنزيمات خاصة لإزالة العلامات المميزة لفصيلة الدم (A أو B) من أسطح الأوعية الدموية في الكلية، لتحويلها إلى الفصيلة العامة (O) التي يمكن أن تتوافق مع أي فصيلة دم دون الحاجة إلى علاج مكثف لتثبيط الجهاز المناعي كما في الطرق التقليدية.
وفي تجربة تعد الأولى من نوعها على البشر، قام العلماء بزرع كلية تمت معالجتها بالإنزيمات في متلقٍ ميت دماغيًا، حيث استمرت الكلية في العمل لمدة يومين دون ظهور أي علامات على رفض مناعي سريع، وهو ما يُعد مؤشرًا إيجابيًا على تقبّل العضو المزروع، وبحلول اليوم الثالث، لوحظت استجابة مناعية طفيفة، إلا أن الضرر كان أقل بكثير من الحالات التي تشهد عدم تطابق فصائل الدم.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس أوتاوا زراعة الأعضاء فصائل الدم الكلى زراعة الكلى فصیلة الدم

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • علماء روس يطورون سلالات قمح أرجوانية غنية بالبروتين ومضادات الأكسدة
  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • إسرائيل تفتح الملاجئ تحسباً لهجوم إيراني
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار