سماع الأطفال الخدج أصوات أمهاتهم يسهم في تعزيز تطور المسارات اللغوية في أدمغتهم
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية للطب، أن سماع الأطفال الخدج أصوات أمهاتهم يسهم في تعزيز تطور المسارات اللغوية في أدمغتهم.
وأوضحت الدراسة أن الأطفال الخدج في المستشفى، الذين استمعوا بشكل منتظم لتسجيلات أمهاتهم، أظهروا نموا أكثر نضجا في المسار اللغوي الرئيسي بالدماغ، مقارنة بأولئك الذين لم يتعرضوا لهذه الأصوات.
وذكرت كاثرين ترافيس، المؤلفة الرئيسية للدراسة، أن النتائج تمثل أول دليل سببي على أن التجربة الكلامية تسهم في تطور الدماغ في هذا العمر المبكر جدا، مشيرة إلى أن هذه النتائج قد تغير كيفية تقديم الرعاية لحديثي الولادة لتحسين النتائج اللغوية لدى الأطفال الخدج.
وأكد فريق البحث أن التأثير الملحوظ على نمو الدماغ رغم قصر فترة التجربة يبرز أهمية التعرض للكلام في المراحل الأولى من الحياة، ويُظهر أن ما يحدث داخل المستشفى قد يحدث فرقا كبيرا في التطور اللغوي للأطفال الخدج.
كما أشارت الدراسة إلى أن التسجيلات الصوتية يمكن أن تكمل الزيارات الشخصية، إذ تتيح للرضيع سماع صوت والديه والإحساس بوجودهما، ما يسهم في تعزيز نموه العصبي واللغوي.
يذكر أن الأطفال الخدج الذين يولدون قبل ثلاثة أسابيع على الأقل من موعدهم يقضون أسابيع أو شهورا في المستشفى، ما يعني أنهم يسمعون كلام أمهاتهم أقل مما لو استمروا في النمو داخل الرحم، ولهذا، اعتمد الباحثون على تشغيل تسجيلات صوتية للأمهات لساعتين و40 دقيقة يوميا على مدى عدة أسابيع، ما انعكس إيجابيا على نمو المادة البيضاء في الحزمة المقوسة اليسرى (المسار المتخصص في معالجة اللغة).
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات الأطفال الخدج
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما