بروتوكول تعاون بين «مياه الفيوم» و «مصر الخير» لإحلال وتجديد شبكات المياه بقرية العدوة
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
وقّع المهندس محمد عبد الجليل النجار، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، بروتوكول تعاون مشترك مع مؤسسة مصر الخير لتنفيذ مشروع إحلال وتجديد شبكات مياه الشرب بقرية العدوة التابعة لمركز الفيوم، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
جاء التوقيع بحضور المهندس سامي غالي رئيس قطاع المياه، ووليد قطب مدير مكتب مؤسسة مصر الخير بالفيوم.
وأوضح المهندس محمد عبد الجليل النجار أن البروتوكول يستهدف إحلال وتجديد شبكات مياه الشرب بقرية العدوة بطول يبلغ نحو 2000 متر وبأقطار 6 و4 بوصة، إلى جانب إحلال وتجديد عدد 2 محبس قفل و3 غرف محابس، وذلك ضمن جهود الشركة لتحسين كفاءة الشبكات وتوفير مياه شرب نقية وآمنة للمواطنين.
وأكد النجار أن هذا التعاون يأتي استمرارًا لنهج الشركة في دعم المبادرات التنموية والاجتماعية، مشيدًا بالدور البارز الذي تقوم به مؤسسة مصر الخير ومؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ مشروعات تسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
واختتم النجار بالتأكيد على أن شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير خدماتها في القرى والمناطق المختلفة، بما يحقق استدامة الخدمة وضمان وصول مياه نظيفة لجميع المواطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيوم مياه الشرب إحلال وتجديد بروتوكول تعاون المجتمع المدني مياه الفيوم مصر الخير مشروعات خدمية قرية العدوة میاه الشرب مصر الخیر
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.