وجه طالبان في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الصداقة بين الشعوب (RUDN) في موسكو رسالة باللغة العربية إلى مصر ودول الخليج.

الطالبة زلاتا والطالب ديمتري، اللذان يدرسان تخصص “العلاقات الدولية” واللغة العربية أكّدا في رسالتهما أن تعلّم اللغة العربية لم يكن مجرد متطلبٍ دراسي، بل “نافذةً على عالمٍ غنيّ بالتاريخ، والفكر، والقيم الإنسانية”.

وقالت زلاتا: “حلمي أن أصبح متخصّصة في دراسة التحوّلات الاجتماعية والسياسية في بلدان الشرق الأوسط، وأن أسهم في بناء جسورٍ من الفهم المتبادل بين روسيا والعالم العربي”.

من جانبه، أعرب ديمتري عن شغفه العميق بالتراث العربي والإسلامي، موضحًا أن طموحه يتجاوز الدبلوماسية التقليدية ليتجه نحو البحث الأكاديمي. وقال: “أطمح لأن أصبح باحثًا ومستشرِقًا، وأن ألعب دورًا فاعلًا في تعزيز الحوار والعلاقات بين روسيا ومصر”.

وتأتي رسالة زلاتا وديمتري في وقتٍ تشهد فيه العلاقات الروسية–العربية تطورًا ملحوظًا على المستويين السياسي والثقافي، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام الباحثين والطلاب المهتمين بفهم ديناميكيات المنطقة.

الجدير بالذكر أن جامعة الصداقة بين الشعوب (RUDN) تأسست عام 1960 بمبادرة من الاتحاد السوفيتي آنذاك، وتضم اليوم طلابًا من أكثر من 150 دولة، وتُعدّ من أبرز الجامعات الروسية في تدريس الدراسات الشرقية واللغات الحية.

المصدر: RT

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات

القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.

وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".

وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".

وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".

وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".

وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.

كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

مقالات مشابهة

  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
  • اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية يدينون التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب ؟
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات