محافظة وجامعة المنيا تقيمان احتفالية كبرى احتفاءً بانتصارات أكتوبر
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والانتماء، وتزامنًا مع الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، ومع توقيع وثيقة اتفاق شاملة بشأن إنهاء الحرب في غزة، برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، لتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي.
أقامت جامعة المنيا احتفالية بعنوان "مصر النصر والسلام"، برعاية وحضور الدكتور عصام فرحات رئيس الجامعة، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، وعدد من القيادات الأكاديمية والتنفيذية والأمنية والشعبية بالمحافظة، ابتهاجًا بهذين الحدثين اللذين يجسّدان قوة الإرادة المصرية في تحقيق النصر وصناعة السلام.
وأكّد الدكتور عصام فرحات أن احتفالات جامعة المنيا هذا العام تحمل معاني النصر والسلام في آنٍ واحد، مشيرًا إلى أن انتصار أكتوبر لم يكن مجرد معركة استرداد للأرض، بل كان تجسيدًا لروح العزيمة والإصرار المصرية التي ما زالت تُلهم الأجيال جيلاً بعد جيل.
وأضاف رئيس الجامعة أن توقيع اتفاق انهاء الحرب في غزة جاءت لتؤكد من جديد دور مصر التاريخي والمحوري في حفظ السلام وصون الدماء ودعم استقرار المنطقة، مشيراً إلى أن ما تشهده المنطقة اليوم هو امتداد لنهج مصر الثابت في ترسيخ مبادئ السلام العادل، لتظل مصر دائمًا عنوانًا للقوة والعقل والحكمة في مواجهة الأزمات.
وأعرب اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، عن سعادته بمشاركة جامعة المنيا في هذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل صوت الحكمة في المنطقة، وأنها بقيادتها الرشيدة تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم، وتؤمن بأن السلام العادل هو الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.
موضحاً إن لحظة توقيع وقف إطلاق النار تمثل انتصارًا لإرادة الشعوب التي تنشد الأمن، وانتصارًا للدبلوماسية المصرية التي أثبتت أن الحوار والعقل يمكن أن يحققا ما تعجز عنه المدافع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا محافظ المنيا جامعة أكتوبر محافظ المنیا جامعة المنیا
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.