اليوم.. الهلال والأهلي في نهائي كأس الاتحاد السعودي لكرة الطائرة
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
تُختتم مساء اليوم الخميس منافسات بطولة كأس الاتحاد السعودي لكرة الطائرة في نسختها الـ35، على صالة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية بمحافظة القطيف، بإقامة مباراتين تحددان المراكز الأربعة الأولى.
ويواجه فريق الاتحاد نظيره العُلا عند الساعة الثالثة عصرًا في مباراة لتحديد المركزين الثالث والرابع، تليها المباراة النهائية عند الساعة الخامسة مساءً، حيث يلتقي الهلال والأهلي في مواجهة جماهيرية مرتقبة لتحديد بطل البطولة.
ويُتوج اليوم الختامي بتكريم الفرق الفائزة وتوزيع الجوائز الفردية، وذلك بحضور رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطائرة المكلّف وليد المقبل، وعدد من رؤساء الاتحادات الخليجية، وأعضاء مجلس الإدارة، ومسؤولي الأندية المشاركة.
وفي إطار التحديثات الفنية والتقنية التي يشهدها الاتحاد، سيشهد اليوم الختامي تطبيق نظام "Video Challenge" للمرة الأولى في تاريخ مسابقات الكرة الطائرة السعودية، حيث يُعد هذا النظام أداة مساعدة لحكام اللقاء في مراجعة اللقطات الحاسمة عبر تقنية الفيديو الفوري، بهدف تعزيز العدالة التحكيمية، ودعم قرارات الطاقم التحكيمي بدقة وشفافية، بما يعكس التقدم الذي يشهده الاتحاد على صعيد التنظيم والتقنية.
وكانت مباريات تحديد المراكز من الخامس إلى الثامن قد أُقيمت اليوم، حيث تغلّب النصر على الابتسام بثلاثة أشواط دون مقابل ليحل في المركز السابع، فيما جاء الابتسام ثامنًا، في حين فاز الفتح على الخويلدية بالنتيجة ذاتها ليحرز المركز الخامس، ويحل الخويلدية سادسًا.
الهلالالأهليكأس الاتحاد السعودي لكرة الطائرةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهلال الأهلي كأس الاتحاد السعودي لكرة الطائرة الاتحاد السعودی لکرة الطائرة
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].