أعلنت شركة فولفو السويدية رسميا عن وقف إنتاج طرازها الشهير V90 ونسخته V90 Cross Country، في خطوة تعكس توجه الشركة لإعادة هيكلة مجموعتها والتركيز على السيارات الأكثر طلبا، وعلى رأسها طرازات SUV والمركبات الكهربائية بالكامل.

يمثل القرار نهاية مسيرة امتدت لما يقرب من تسع سنوات منذ إطلاق V90 لأول مرة في عام 2016، إذ أنتجت فولفو نحو 250 ألف وحدة من السيارة، التي كانت من أبرز سياراتها في فئة الستيشن واغن العائلية.

 

ابتكار مذهل في سماء دبي.. أول سيارة طائرة صينية لا تحتاج لرخصة طيرانرقم قياسي جديد.. مبيعات السيارات الكهربائية تتجاوز 2.1 مليون سيارة عالميا في سبتمبرموديل الالفينات.. اوبل أسترا بـ 200 الف جنيه5 سيارات أوتوماتيك زيرو 2026 أقل من 900 ألف جنيه

ورغم التحديث الذي حصلت عليه V90 عام 2020، إلا أن تراجع الإقبال العالمي على هذا النوع من السيارات لصالح الـSUV دفع الشركة لاتخاذ قرار التوقف النهائي عن الإنتاج.

وأكدت فولفو أن آخر نسخة من V90 ستنضم إلى مجموعة فولفو التراثية (Volvo Heritage Collection)، لتُعرض في متحف World of Volvo بمدينة غوتنبرغ، إلى جانب نماذج كلاسيكية صنعت تاريخ الشركة مثل أمازون P220 و145 و960، تكريما لإرث هذا الطراز الذي جمع بين الفخامة والعملية والأمان.

وعرفت V90 بتصميمها الأنيق ومساحتها الداخلية الرحبة وأنظمة الأمان المتطورة التي رسخت مكانة فولفو كشركة رائدة في هذا المجال، كما قدمت الشركة للسيارة خيارات متعددة من المحركات، شملت محرك ديزل تيربو سعة 2.0 لتر بقوة 148 حصانا، ومحرك بنزين تيربو وسوبرتشارج بقوة 316 حصانا، إلى جانب نظام هجين بقوة إجمالية بلغت 455 حصانا، ما جعلها واحدة من أكثر سيارات فولفو توازنا بين الأداء والكفاءة.

وكانت فولفو قد بدأت تقليص إنتاج طرازات السيدان والستيشن تدريجيا منذ عام 2023، عندما أوقفت بيع سيارات V90 وS90 وV60 وS60 في بريطانيا ضمن خطة التحول الكهربائي، قبل أن تعيد طرح بعضها مؤقتا بعد زيادة الطلب في بعض الأسواق الأوروبية. 

إلا أن الشركة أكدت اليوم أن الإيقاف هذه المرة نهائي، في ظل التحول الكبير في تفضيلات المستهلكين، حيث باتت سيارات SUV تمثل أكثر من 70% من مبيعاتها العالمية.

ومن المتوقع أن تستمر شقيقتها الأصغر V60 في الإنتاج حتى عام 2026 فقط، لتختتم فولفو بذلك حقبة طويلة امتدت لأكثر من نصف قرن من إنتاج السيارات العائلية الواسعة التي اشتهرت بها منذ ستينيات القرن الماضي.

ويأتي هذا التحول في إطار رؤية فولفو المستقبلية للتحول الكامل إلى السيارات الكهربائية بحلول عام 2030، حيث تركز جهودها حاليا على طرازات مثل EX30 وEX90 التي تمثل الجيل الجديد من سياراتها الكهربائية المزودة بأحدث تقنيات السلامة والقيادة الذاتية.

طباعة شارك شركة فولفو السويدية فولفو V90 V90 Cross Country فولفو V90

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شركة فولفو السويدية فولفو

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • أمير هشام : هشام نصر نائب رئيس الزمالك أعلن رسميا إنهاء قضايا نداي
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • أرخص 5 سيارات مستعملة على قد الإيد.. صور
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا