صحيفة تركية تتحدث عن كلمة واحدة “مجهولة” أربكت مفاوضات مصر حول غزة
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
كشفت صحيفة “حرييت” التركية أن أنقرة أصرّت، حتى اللحظات الأخيرة من القمة المنعقدة في شرم الشيخ، على تعديل نص اتفاق التسوية المتعلقة بقطاع غزة، بسبب “كلمة واحدة” في الوثيقة المشتركة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المفاوضات حول صياغة الإعلان المشترك، الذي وقّعه قادة الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر، استمرت حتى الدقائق الخمس عشرة الأخيرة من القمة، بعد أن طلبت تركيا استبدال كلمة بأخرى اقترحتها.
ونقل الكاتب الصحفي عبد القادر صلفي، المقرّب من الدوائر الحكومية التركية، في عموده بالصحيفة، أن “الوثيقة التي تتضمّن إعلان نوايا تم اعتمادها خلال القمة”، لكن خلافا طارئا نشب في الساعات الأخيرة بسبب صياغة إحدى الكلمات.
وأوضح صلفي: “في الساعة السابعة صباحا، أُبلغ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن النص جاهز. لكن بعد وقت قصير، نشبت أزمة بسبب كلمة واحدة، واستمر النقاش حولها حتى الدقائق الخمس عشرة الأخيرة من القمة”.
وأضاف: “وبفضل إصرار الجانب التركي، تم حذف تلك الكلمة واستبدالها بكلمة أخرى اقترحتها أنقرة”.
لكن الصحيفة لم تذكر ما هي الكلمة “موضوع الجدل”
يُذكر أن القمة عُقدت يوم الاثنين الماضي في شرم الشيخ، ووقّع خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس تركيا رجب طيب أردوغان، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وثيقة شاملة تهدف إلى التسوية السلمية للنزاع في قطاع غزة.
المصدر: وكالة “نوفوستي”
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.