قرارات النيابة بشأن مقت.ل قهوجي برصاصة في الرأس بالهرم
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
انتدبت النيابة العامة بالجيزة الطب الشرعي لتشريح جثة قهوجي وتحديد أسباب وفاته بعد إصابته برصاصة بالرأس وسط الشارع بالهرم.
وصرحت النيابة بدفن جثة المجني عليه عقب الانتهاء من التشريح، كما طلبت تحريات المباحث حول الواقعة.
وتسببت مشاجرة يالأسلحة النارية بمنطقة الهرم في مقتل قهوجي إثر إصابته بطلق ناري، تم نقل الجثة إلى المستشفى وتحرر محضر بالواقعة.
ورد بلاغ لمديرية أمن الجيزة يفيد نشوب مشاجرة بين عدد من الأشخاص في الهرم
انتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وبإجراء التحريات تبين أن خلافات أدت إلى نشوب مشاجرة بين عدد من الأشخاص، وأصيب خلالها عامل بطلق ناري، مما أسفر عن مصرعه.
ألقى رجال المباحث القبض على المتهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهمين، وتولت النيابة المختصة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مقتل قهوجي قهوجي النيابة العامة الطب الشرعي جثة قهوجي
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.