توتي عن قمة روما وإنتر: «معركة» تحتاج إلى خوذة!
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةعشية القمة المرتقبة بين روما وإنتر ميلان ضمن الجولة السابعة من الدوري الإيطالي، أشعل الأسطورة فرانشيسكو توتي الأجواء بتصريحات مثيرة، مؤكداً أن المواجهة لن تكون مجرد مباراة عادية، بل «معركة» ستُحسم بالعزيمة أكثر من المهارة.
وتنطلق المباراة مساء السبت على ملعب الأولمبيكو بروما، في مواجهة تكتسب أهمية خاصة بعد أن تصدر «الذئاب» جدول الترتيب بالتساوي مع نابولي، وسط أداء لافت تحت قيادة المدرب الجديد جان بييرو جاسبريني.
وقال توتي في حوار مع صحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت»: «لقد لعبت هذه المواجهة مرات عديدة، وأعرف تماماً ما تعنيه، خصوصاً الآن وروما في القمة، إنها من تلك المباريات التي لا تحتاج فيها إلى ربطة عنق، بل إلى خوذة! إنتر هو الفريق الأكثر أناقة في الدوري الإيطالي، لكن هذه المرة ستكون معركة حقيقية».
ورغم أن الأنظار تتجه نحو لاوتارو مارتينيز وباولو ديبالا كأبرز نجوم اللقاء، إلا أن توتي فاجأ الجميع بترشيح بريان كريستانتي ليكون رجل المباراة الحاسم، وأضاف: «قد يبدو الأمر تقليدياً حين أذكر لاوتارو وديبالا، لكن إن كان عليّ اختيار لاعب يصنع الفارق، فسأختار كريستانتي، وعندما تدخل مباراة تحتاج فيها إلى القتال، فالمحاور هم من يحددون النتيجة، كريستانتي لاعب ذكي ويمتلك حساً تكتيكياً عالياً، وغالباً ما يُقلل الناس من قيمته، لكنه دائماً يمنح الفريق شيئاً إضافياً».
وأضاف توتي أن المدرب دانييلي دي روسي كان محقاً حين قال: «إن روما يجب أن يضم دائماً لاعباً مثل كريستانتي»، مشيراً إلى أن أداؤه القتالي يجعل منه القلب النابض للفريق، وبقيادة جاسبريني، يعيش روما واحدة من أفضل بداياته في السنوات الأخيرة، إذ يشارك الصدارة مع نابولي، مقدّماً كرة هجومية متوازنة جذبت إعجاب الجماهير، ويرى توتي أن الفريق يملك كل المقومات لمواصلة المنافسة على التأهل إلى دوري الأبطال على الأقل، لكنه دعا إلى التريث «الموسم طويل، وما زلنا في بدايته. إذا ظل الفريق بين الكبار قبل سبع أو ثماني جولات من النهاية، عندها يمكنه أن يحلم باللقب».
واختتم توتي حديثه بتأكيد وفائه الأبدي للنادي الذي نشأ فيه، كاشفاً أنه تلقى عروضاً من أندية كبرى مثل ريال مدريد وإنتر ميلان، لكنه رفض الرحيل قائلاً: «قضيت 25 عاماً في روما، ولن أبدّل هذا القرار بأي شيء. كان خياراً مختلفاً عن كثير من اللاعبين، لكنه كان الصواب بالنسبة لي».
وفي النهاية، يبقى ديربي العاصمة بين روما وإنتر أحد أكثر المواجهات انتظاراً هذا الموسم، ومع نبوءة توتي بـ«بطل غير متوقع»، تتضاعف الإثارة في معركة ستجمع الأناقة بالقوة، والحلم بالعزيمة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إنتر ميلان روما توتي
إقرأ أيضاً:
طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، أن المرحلة الراهنة تستوجب توحيد جميع الطاقات العسكرية والقبلية والسياسية والإعلامية في معركة وطنية واحدة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي، مشددًا على أن الوقت قد حان لحسم هذه المعركة بعد أكثر من أحد عشر عامًا من الصراع.
جاء ذلك خلال لقائه، الخميس، مشايخ وأعيان مديرية الوازعية بمحافظة تعز، يتقدمهم مدير عام المديرية الشيخ علي أحمد سيف الظرافي، حيث ناقش معهم مستجدات الأوضاع الوطنية ودور القبائل في دعم معركة استعادة الدولة وتعزيز وحدة الصف الوطني.
وقال طارق صالح إن اليمنيين يخوضون منذ أكثر من أحد عشر عامًا معركة للدفاع عن وطنهم وعن الأمن القومي العربي في مواجهة المشروع الإيراني، مؤكدًا أن ميليشيا الحوثي لا تمثل مشروعًا وطنيًا، وإنما تنفذ أجندة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتسعى إلى جر اليمن إلى صراعات تخدم طهران ولا تخدم اليمنيين ولا القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن ادعاءات الميليشيا بشأن تعرض المناطق الخاضعة لسيطرتها للحصار تتناقض مع الواقع، موضحًا أن ميناء الحديدة استقبل أعدادًا من السفن وكميات من البضائع تفوق ما استقبلته موانئ عدن والمكلا ونشطون مجتمعة، كما لفت إلى أن مطار صنعاء ظل يعمل برحلات يومية حتى قيام الحوثيين باستدراج إسرائيل لاستهداف طائرات الخطوط الجوية اليمنية في مدرج المطار تحت شعار الحرب على إسرائيل ونصرة غزة.
وأضاف أن ميليشيا الحوثي هي من تفرض الحصار الحقيقي على اليمنيين، وتستهدف الاقتصاد الوطني من خلال منع تصدير النفط، الأمر الذي فاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية وأثر بصورة مباشرة على حياة المواطنين في مختلف المحافظات.
ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي أبناء مديرية الوازعية إلى مواصلة دورهم الوطني والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة عبر مختلف الجبهات، محذرًا من الانجرار وراء الفتن الحزبية والمناطقية أو الأجندات الخارجية التي تسعى إلى تشتيت الجهود وصرف الأنظار عن المعركة الأساسية.
كما جدد طارق صالح تأكيد موقف اليمن الداعم للمملكة العربية السعودية وللصف العربي والإسلامي في مواجهة التدخلات الإيرانية، معتبرًا أن المشروع الإيراني في اليمن سيواجه المصير ذاته الذي واجهه في ساحات أخرى، وأن نهايته ستكون الهزيمة.
وفي الجانب التنموي، أكد استمرار المقاومة الوطنية في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في مناطق الساحل الغربي، مشيرًا إلى أن مديرية الوازعية ستكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة في تنفيذ المشاريع، بما يتوافق مع الإمكانيات المتاحة واحتياجات أبناء المديرية.