مصر: معبر رفح جاهز من جانبنا لكن إسرائيل تعطل إعادة تشغيله
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
أكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان أن معبر رفح جاهز للعمل من الجانب المصري، مشيراً إلى أن إسرائيل هي من أجلت فتح المعبر من جهة غزة رغم استكمال القاهرة جميع استعداداتها لتشغيله واستقبال المساعدات الإنسانية.
وقال رشوان في تصريحات تليفزيونية إن هناك محاولات إسرائيلية لإحداث مشكلات خلال المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، موضحاً أن الجانب المصري أنهى تجهيزاته اللوجستية لتسهيل مرور المساعدات واستقبال الحالات الحرجة من المصابين الفلسطينيين.
وفي السياق نفسه، أكد محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور أنه لا توجد أي موانع حالياً من فتح المعبر، لكنه أشار إلى أن التشغيل في المرحلة الأولى سيقتصر على استقبال المرضى والجرحى دون إدخال البضائع.
وأضاف مجاور أن السلطة الفلسطينية وقوة أوروبية ستتوليان إدارة المعبر من جهة غزة، بينما أفادت القناة 14 العبرية بأن هناك توافقاً داخل إسرائيل على تولي قوة محلية من غزة تشغيل معبر رفح، وهي قوة فلسطينية تمت الموافقة عليها من قبل القيادة الأمنية الإسرائيلية.
وأكدت مصادر لـ"رويترز" أن عودة بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي إلى المعبر ستكون بالتزامن مع استئناف عمله.
من جهته، دعا توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومسؤول مكتب "أوتشا"، إلى فتح جميع المعابر فوراً لإدخال المساعدات إلى غزة، مؤكداً في تصريحات لوكالة "فرانس برس" أن المجتمع الدولي يريد تطبيق الاتفاق بشكل فوري، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
وكان معبر رفح قد أغلق منذ منتصف عام 2024 عقب سيطرة القوات الإسرائيلية على أجزاء واسعة من قطاع غزة وفرضها حصاراً خانقاً تسبب في انتشار المجاعة في بعض المناطق.
وجاء الإعلان عن قرب إعادة فتح المعبر بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي في شرم الشيخ، إثر مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية، وبمشاركة تركية.
وينص الاتفاق على بدء مرحلة أولى من وقف إطلاق النار تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض مناطق القطاع، وإعادة فتح معبر رفح، والسماح بدخول المساعدات الغذائية والطبية بمعدل لا يقل عن 400 شاحنة يومياً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معبر رفح مصر ضياء رشوان إسرائيل غزة معبر رفح
إقرأ أيضاً:
ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأوضح أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.
كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.
وضع هشوحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.
وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.
إعلانويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.
قدرة على إنتاج الغذاءكذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.
فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.
مناشدة المجتمع الدوليكما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.
ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.