لبنان ٢٤:
2026-07-24@14:07:14 GMT
دولارات مصرف لبنان تتراجع.. ما السبب؟
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
سجلت أصول احتياطي مصرف لبنان بالعملات الأجنبية في نهاية شهر أيلول الماضي 11.75 مليار دولار مقارنة بـ11.83 مليار دولار في منتصف الشهر ذاته، علماً أن الاحتياطي كان في نهاية شهر آب الـ2025 قد وصل إلى 11.67 مليار دولار.
التراجع الذي تم تسجيله كان لافتاً، فما السبب وراء ذلك؟
الخبير الاقتصادي والمالي نسيب غبريل يقولُ لـ"لبنان24" إن التراجع الذي حصل عادي ولا يؤدي إلى قلق، مشيراً إلى أن الاحتياطات لا تأخذ بشكل دائم المنحى التصاعدي، فهي يمكن أن تتراجع قليلاً بشكلٍ طفيف وهذا أمرٌ ليس غريباً.
وعن الأسباب التي أدّت إلى هذا التراجع، يقول غبريل إنه في النصف الثاني من شهر أيلول الماضي، انتهى موسم الاصطياف في لبنان الذي يشهدُ على ضخ دولارات من قبل الزوار لاسيما المغتربين اللبنانيين، وأضاف: "لا يمكن نسيان أمر أساسي هو أنّ رواتب ومعاشات القطاع العام تُودع في مصرف لبنان من قبل الدولة بالليرة اللبنانية، فيما يقوم البنك المركزي بعد ذلك بتأمين الدولارات لتسديد الرواتب".
أيضاً، يقول غبريل إن "مصرف لبنان يؤمن للدولة دفعات شهرية على الديون الخارجية لدى المؤسسات في الخارج مثل البنك الدولي"، مشيراً إلى أن هناك ديناً خارجياً بـ2 مليار دولار، وذلك بمعزل عن سندات اليوروبوندز المستحقة على لبنان.
لذلك، يقول غبريل إن المنحى هو ارتفاع، لكن التراجع لا يستدعي أي قلق، وبالتالي يجب النظر إلى الصورة الكاملة التي أظهرت مراكمة مصرف لبنان لاحتياطاته من العملات الأجنبية في خلال السنوات الأخيرة الماضية.
المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة بشأن "الدولار".. هذه سياسة مصرف لبنان Lebanon 24 بشأن "الدولار".. هذه سياسة مصرف لبنان
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: ملیار دولار میاه تنورین هذا ما
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة