تبدأ اليوم وتنتهي السبت.. الطعن على المرشحين بانتخابات مجلس النواب أمام القضاء الإداري
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
حددت الهيئة الوطنية للانتخابات، 3 أيام تبدأ من اليوم الخميس 16 أكتوبر، وتنتهي يوم السبت 18 أكتوبر الجارى، للتقدم بالطعون على المرشحين بنظامي الفردي والقائمة بـ انتخابات مجلس النواب أمام محكمة القضاء الإداري.
تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات، اليوم الخميس 16 أكتوبر 2025، كشوف أسماء المرشحين ورموزهم على النظامين الفردي والقائمة، على أن تنشر بصحيفتى الأخبار والجمهورية.
أغلقت لجان تلقى طلبات الترشح في انتخابات مجلس النواب 2025، أمس الأربعاء، في الساعة الثانية مساءً، استعدادًا لإعلان أسماء المرشحين على النظامين الفردي والقائمة.
وصرح القاضي حازم بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، بأن لجان تلقي طلبات الترشح في انتخابات مجلس النواب باشرت أعمالها بانتظام خلال الثمانية أيام لتلقى طلبات الترشح في انتخابات مجلس النواب بجميع المقرات المحددة من قبل الهيئة بالمحاكم الابتدائية، وذلك من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب الهيئة الوطنية للانتخابات الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب مجلس النواب محكمة القضاء الإداري الهیئة الوطنیة للانتخابات انتخابات مجلس النواب الفردی والقائمة طلبات الترشح
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".