«الزراعة» تُحدّث بيانات الوضع الوبائي لمصر في نظام الصحة الحيوانية العالمي
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن نجاح الهيئة العامة للخدمات البيطرية، في تحديث ونشر التقرير النصف سنوي الأول لعام 2025 على قاعدة بيانات المنظمة العالمية لصحة الحيوان «WOAH» عبر نظامها الإلكتروني WAHIS، والذي تم مراجعته واعتماده دون أي ملاحظات.
ويأتي ذلك في إطار التزام وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بتعزيز الشفافية والامتثال للمعايير الدولية في رصد ومكافحة الأمراض الوبائية.
وقال الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن تلك الجهود تأتي تنفيذا لتوجيهات وتعليمات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتكثيف ورفع كفاءة منظومة الرصد والتقصي البيطري بشكل دائم، واتخاذ الإجراءات الوقائية، للحفاظ على الثروة الحيوانية في مصر.
وأوضح رئيس الهيئة، أن التقرير تضمن أحدث البيانات الخاصة بالأمراض الوبائية للحيوانات في مصر والإجراءات الوقائية المتخذة بشأنها، مشيرًا إلى أن اعتماد المنظمة للتقرير دون ملاحظات يعكس كفاءة منظومة الرصد والتقصي البيطري على مستوى الجمهورية.
وأشار إلى أن هناك متابعة وتكليفات مستمرة من وزير الزراعة، بضرورة تحديث البيانات بشكل دوري ودقيق لضمان التوافق مع متطلبات المنظمة العالمية لصحة الحيوان، لافتا إلى أن ذلك يسهم بشكل فعال في تعزيز الثقة الدولية في الوضع الوبائي للحيوانات في مصر، فضلا عن دعم حركة التجارة الدولية للثروة الحيوانية ومنتجاتها، إضافة إلى المساهمة في تنفيذ متطلبات المنظمة العالمية ودعم ملفات الخلو من الأمراض الوبائية المعتمدة دوليًا.
وأكد رئيس الهيئة، التزامها بالتقارير الدولية الدورية، كجزء من منظومة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على صحة الحيوان وحماية الإنسان وتعزيز الأمن الغذائي في مصر، في إطار منظومة الصحة الواحدة.
اقرأ أيضاًوزير الزراعة يبحث مع «إيفاد» نتائج البعثات الإشرافية ويؤكد دعم صغار المزارعين
وزيرا الري والزراعة يشهدان الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيس المركز القومي لبحوث المياه
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأمراض الوبائية المنظمة العالمية لصحة الحيوان الهيئة العامة للخدمات البيطرية علاء فاروق وزارة الزراعة وزير الزراعة فی مصر
إقرأ أيضاً:
بيانات: استمرار الملاحة في باب المندب وتوقفها في هرمز
مسقط - صفا
استمرت حركة الملاحة في البحر الأحمر يوم الخميس، رغم هجمات الحوثيين على ناقلتي نفط مرتبطتين بالسعودية، في حين سجلت حركة العبور عبر مضيق هرمز أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين.
وعبرت 18 سفينة محملة بالسلع المضيق الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن حتى الساعة 17:00 بتوقيت القدس، مقارنة بإجمالي 26 سفينة عبرته طيلة يوم أمس، الاربعاء، وفق شركة "كبلر" المتخصصة في البيانات البحرية.
وغادرت ناقلتان عملاقتان للنفط حملتا شحنتيهما من السعودية البحر الأحمر، الخميس، عبر مضيق باب المندب متوجهتين إلى الصين، علما بأن إحداهما كانت قد عادت أدراجها في وقت سابق إثر تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري على المملكة، قبل أن تستأنف رحلتها.
وتأتي هذه البيانات في أعقاب إعلان الحوثيين تنفيذ "عملية عسكرية" استهدفت ناقلتي النفط "إنسيليا" و"ليلى"، متهمين إياهما بخرق الحصار البحري الذي أعلنوه على السعودية.
فيما أكد مصدر سعودي رسمي وقوع الهجوم على السفينة "إنسيليا" التي تملكها شركة محلية، ما أدى إلى نشوب حريق، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وكانت هذه الناقلة تحمل قرابة 730 ألف برميل من النفط الخام المحمّل من محطة "ينبع" السعودية على البحر الأحمر، وفق بيانات شركة "كبلر"، وتُعد هذه المحطة حيوية للمملكة لتجاوز مضيق هرمز.
وفي الطرف الآخر من شبه الجزيرة العربية، لا يزال الوضع متوترا للغاية في مضيق هرمز، حيث تؤدي الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة التي تجددت في 7 تموز/ يوليو إلى عرقلة حركة الملاحة البحرية.
وبحسب تحليل أجرته وكالة "فرانس برس" لبيانات شركة "كبلر"، شهد الأسبوع الممتد من 16 إلى 22 تموز/ يوليو عبور 7 سفن محمّلة بالمواد الخام في المعدّل، ما يشير إلى تباطؤ لم تشهده حركة الملاحة في المضيق منذ بداية أيار/ مايو.
وكانت الشركة قد أكدت مرور سفينة واحدة فقط محمّلة بالمواد الخام بحلول الساعة 17:00 بتوقيت القدس، مقارنة بثلاث سفن طيلة يوم الاربعاء.
وأفادت وكالة "فرانس برس"، بأنّ عدد السفن العابرة للمضيق قد بمرور الوقت؛ إذ لا تقوم كافة السفن بإعلان مواقعها في الوقت الفعلي.
وفي صورة رادار التُقطت اليوم، الخميس، رصدت شركة الاستخبارات البحرية "ويندوارد" 20 سفينة قرب المضيق، تُبقي أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مطفأة.