انتهاء اختبارات شيري القاسية في الشرق الأوسط – تقنية Super Hybrid CSH تثبت كفاءتها في السلامة والتحمّل في مختلف الظروف
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
من 20 إلى 25 سبتمبر، أجرت شركة شيري الصينية سلسلة من التحديات القاسية عبر البرّ والبحر والجو في الشرق الأوسط تحت شعار “تحدي الطبيعة، واحترام قوتها”. خضعت السيارة الرائدة TIGGO9 CSH لاختبارات صارمة في قطر والكويت والإمارات شملت الغمر في مياه بحرية عالية الملوحة، والدفن في رمال الصحراء الحارة، والتسابق على مدرج طائرات ضد طائرة نفاثة.
بعد انتهاء الاختبارات، انطلقت سيارتان جديدتان من طراز TIGGO9 CSH في رحلة تحمّل عبر الحدود امتدت نحو 800 كيلومتر من الكويت والإمارات إلى قطر، ما وفّر اختباراً عملياً لقدرتها على قطع المسافات الطويلة والتأقلم مع مختلف التضاريس، مؤكدةً موثوقيتها اليومية بعد التجارب الميدانية القاسية.
ثلاث تجارب قاسية عبر البرّ والبحر والجو: تقنية CSH تواجه الطبيعة في أقسى صورها
في منطقة الخليج الغربي بقطر، تم غمر بطارية TIGGO9 CSH في خزان يحاكي مياه البحر عالية الملوحة ودرجات الحرارة المرتفعة، حيث وصلت حرارة الماء إلى نحو 60 درجة مئوية والضغط إلى 30 كغ. الهدف كان اختبار إحكام العزل واستقرار الموصلات الكهربائية في بيئة شديدة التآكل.
وبعد أكثر من 48 ساعة من الغمر، لم تظهر أي علامات تسرب أو قصر كهربائي أو ارتفاع حراري، واستعادت السيارة عملها فوراً بعد إعادة تركيب البطارية، دون أي خلل في الأداء.
وفي الكويت، جرت أول تجربة ضمن “تحدي السلامة العالمي ذو الأبعاد الستة” من شيري (يشمل الحرارة، البرودة، الجفاف، الرطوبة، السرعة العالية، والطرق الوعرة). استخدمت الصحراء الكويتية كـ”مختبر طبيعي للحرارة الشديدة”، حيث تجاوزت حرارة الرمال 70 درجة مئوية.
تم دفن البطارية على عمق مترين لمدة 48 ساعة، دون أي تغير في درجة حرارتها أو فقدان في الأداء، بفضل نظام إدارة الحرارة الذي حافظ على استقرارها ومنع أي ارتفاع حراري. وبعد الفحص وإعادة التركيب، استجابت السيارة فوراً وقدمت أداءً ثابتاً وقوياً، مؤكدةً موثوقية تقنية CSH.
أما في مطار SkyDrive بالإمارات، فقد دخلت TIGGO9 CSH في سباق تسارع ضد طائرة نفاثة على مسافة 400 متر. بفضل عزم المحرك الكهربائي البالغ 350 نيوتن.متر، انطلقت السيارة بقوة من الصفر إلى 100 كم/س خلال 4.26 ثانية، متفوقةً على الطائرة في خط النهاية، ما أبرز قدرة منظومتها على الاستجابة الفورية والثبات في الأداء العالي.
تشكل هذه الاختبارات الثلاثة منظومة شاملة لقياس مقاومة التآكل، والتحمل الحراري، والأداء القوي – وهي مصممة خصيصاً لمواءمة مناخ الشرق الأوسط القاسي المميز بحرارته العالية وجفافه والعواصف الرملية المتكررة.
وتعكس هذه المبادرة التوجه المحلي لشيري تحت شعار “في المكان، من أجل المكان”، وتؤكد التزامها الدائم بشعارها “السلامة من أجل العائلة” و“تمكين الجميع من الاستمتاع بحماية بخمس نجوم”.
رحلة تحمّل بطول 800 كيلومتر: اختبار واقعي للمدى والموثوقية
بعد انتهاء الاختبارات الميدانية، انطلقت رسميًا تجربة “رحلة الأفق اللامتناهي بلا قلق”، عبر مسارين من الكويت والإمارات إلى قطر.
خلال الرحلة، عبرت القافلة الصحراوات القاسية والمناطق النائية، بمشاركة ممثلين عن وسائل إعلام محلية رائدة ومراجعين محترفين ومؤثرين في قطاع السيارات، الذين وثقوا أداء المركبات في استهلاك الطاقة، وثبات القيادة على السرعات العالية، ومستوى الضوضاء والراحة.
اختتمت الرحلة عند برج الشعلة في الدوحة، حيث قطعت TIGGO9 CSH مسافة 783 كم من الكويت إلى قطر خلال 8 ساعات و16 دقيقة بمتوسط سرعة يقارب 95 كم/س، فيما أنهت الرحلة من الإمارات إلى قطر (691 كم) في 7 ساعات و12 دقيقة فقط.
وخلال التجربة، بلغ استهلاك الوقود المشترك 5.5 لتر/100 كم فقط، مع تسارع قوي وأداء سلس. أما داخل المقصورة، فظلت مستويات الضجيج أقل من 53 ديسيبل حتى عند السير بسرعة 120 كم/س، لتوفر تجربة قيادة هادئة كالمكتبة.
هذه النتائج الواقعية أثبتت كفاءة تقنية CSH من حيث انخفاض استهلاك الوقود، والأداء العالي، والهدوء الفائق، ومنحت الإعلام والمستخدمين ثقة عملية بجودة السيارة في مختلف المناخات والطرق.
إطلاق تقنية CSH في قطر: من القوة التقنية إلى القيمة المشتركة
في ختام سلسلة التحديات، نظّمت شيري فعالية إطلاق تقنية CSH في قطر، لتحويل الإنجازات التقنية إلى قيمة مميزة للعلامة التجارية.
تضمّن الحدث عروضاً تفاعلية تحاكي بيئات الاختبار الأربعة، ما أتاح للحضور تجربة الأجواء القاسية فعلياً. كما شارك سائق الاختبار الفائز بتجربته الشخصية حول الأداء المتفوق للسيارة في أصعب الظروف وتجسيدها لمفهوم التنقل الأخضر.
وخلال الفعالية، قدّمت الشركة جوائز مثل “رحالة المدى” و**“كاسر السرعة”** للمشاركين المتميزين، تقديراً لملاحظاتهم الصادقة ومشاركتهم الفعالة في تقييم أداء السيارة.
وفي الجلسة التقنية، عرضت شيري المزايا الأساسية لتقنية CSH وخططها المستقبلية لتعزيز طرح المركبات الجديدة في الأسواق الإقليمية، مؤكدة التزامها بالمضي نحو مستقبل كهربائي ومستدام بالشراكة مع أسواق المنطقة.
يشكل هذا التحدي الثلاثي في الشرق الأوسط جزءاً محورياً من “تحدي السلامة العالمي بالأبعاد الستة لعام 2025” و**“رحلة الأفق اللامتناهي بلا قلق”** لشركة شيري.
في منطقة تتسم بظروف مناخية قاسية وفرص سوقية كبيرة، أثبتت TIGGO9 CSH احترامها لقوانين الطبيعة بفضل التكنولوجيا، وأظهرت تفوق شيري في تقنيات الهجين وأمان البطاريات وتعاونها مع المستخدمين، لترسخ مكانتها كقائدة عالمية في مجال التنقل الذكي.
من المختبر إلى الطريق، ومن المعايير التقنية إلى تجربة المستخدم، تواصل شيري صياغة نموذج جديد للمستقبل يعتمد على التكنولوجيا، والسلامة، والمستخدم أولاً.
ومع اقتراب فعاليات مثل مؤتمر الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) وقمة مستخدمي علامة شيري 2025 وإطلاق شاحنة KP11-CHERY، ستواصل الشركة تقديم تجارب متميزة تجمع بين التقنيات المتقدمة والمنتجات الموثوقة، إلى جانب إطلاق سلسلة فعاليات لمستخدمي علاماتها الفرعية Chery، Exeed، OMODA & JAECOO، Lepas، وiCAUR.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الشرق الأوسط إلى قطر
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.