مشروع تراث مصر الرقمي.. منصة موحدة تتيح للباحثين الاطلاع على الإرث العريق
تاريخ النشر: 18th, October 2025 GMT
أكد الدكتور محمد شعبان، معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية، أن مشروع بوابة تراث مصر الثقافي الرقمي يمثل خطوة مهمة نحو حفظ التراث الوطني وإتاحته للأجيال القادمة في صورة رقمية متطورة، موضحا أن المشروع تم تنفيذه بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وعدد من الجهات الثقافية والعلمية في الدولة، مشيرًا إلى أن الهدف منه هو رقمنة المحتوى التراثي المملوك لتلك المؤسسات، وتقديمه عبر منصة موحدة تتيح للباحثين والجمهور الاطلاع على هذا الإرث العريق بسهولة وأمان.
وأضاف شعبان، خلال لقائه في برنامج «هذا الصباح» على شاشة إكسترا نيوز، أن الجهات المشاركة في المشروع تضم المجلس الأعلى للآثار، والأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف، ووزارة الثقافة، ودار الكتب والوثائق القومية، والهيئة العامة للاستعلامات، وعددًا من المؤسسات الصحفية الكبرى مثل مؤسسة الأهرام وأخبار اليوم ودار المعارف، مشيرا إلى أن المنصة تستهدف رقمنه الإصدارات النادرة من الكتب والمجلات والصحف والخرائط والصور والفعاليات الثقافية والفنية منذ عام 1800 وحتى عام 2023، موضحًا أن هذه الخطوة تسهم في حماية التراث من التلف والضياع وتحويله من الشكل الورقي أو الميكروفيلمي إلى شكل رقمي متاح للجميع.
وأكد معاون وزير السياحة والآثار أن المنصة تُعد تجربة متكاملة للباحثين والمهتمين بالتراث، إذ تتيح لهم الاطلاع على المحتوى المقروء والمسموع والمرئي بطريقة تفاعلية، مع الحفاظ الكامل على حقوق الملكية الفكرية لكل جهة مشاركة.
وأوضح أن المنصة متاحة حاليًا على شبكة الإنترنت بشكل تجريبي، لافتًا إلى أن الوزارة بدأت بالفعل في رقمنة محتويات مكتبة المبحث اليوناني الروماني في الإسكندرية بالتعاون مع وزارة الاتصالات، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس حرص الدولة على صون تراثها الثقافي والحضاري وتعريف الأجيال الجديدة بعظمة الهوية المصرية
اقرأ أيضاًرئيس قطاع الآثار: افتتاح مقبرة الملك أمنحتب الثالث فخر لمصر بعد 20 عامًا من الترميم
وزير السياحة والآثار يتفقد منطقة وادي الملوك بالأقصر ويلتقي عددا من الوفود السياحية
يُشتبه في استخدامها لأعمال التنقيب عن الآثار.. النيابة الإدارية تعاين أحد مكاتب الصحة بقنا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة السياحة والآثار وزارة الاتصالات
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.