صعب وليس مستحيلا.. طريق العراق والإمارات إلى كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 18th, October 2025 GMT
دخل العراق والإمارات في نفق بعد إخفاقهما بالتأهل المباشر إلى كأس العالم 2026، بعد تعادل الأول مع السعودية وخسارة "الأبيض الإماراتي" أمام "العنابي القطري".
ويتواجه المنتخبان في الملحق الآسيوي في مباراتي ذهاب وإياب: الإمارات × العراق (الذهاب في 13 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في أبو ظبي). العراق × الإمارات (الإياب في 18 نوفمبر/تشرين الثاني القادم في البصرة).والفائز بمجموع المباراتين سيشغل المقعد المخصص لآسيا في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم أو ما أطلق عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم "بطولة المباريات الإقصائية المؤهلة لكأس العالم 2026″، والذي يضم 6 منتخبات تتنافس على آخر مقعدين في المونديال.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نيمار "ليس قدوة لأحد".. هجوم لاذع على النجم البرازيلي "الزجاجي"list 2 of 2إسبانيا تتصدر عالميا والمغرب عربيا.. تصنيف الفيفا يحسم مواجهات ملحق المونديالend of listالمنتخبات المشاركة في الملحق العالمي: منتخبان من منطقة أميركا الشمالية الكونكاكاف (لم يُحددا بعد). منتخب من آسيا (الفائز من مواجهتي العراق والإمارات). منتخب من أفريقيا (الفائز من ملحق خاص يضم الغابون ونيجيريا والكاميرون، والكونغو الديمقراطية ويقام في المغرب). بوليفيا المتأهلة للملحق من أميركا الجنوبية (الكونميبول). كاليدونيا الجديدة المتأهلة للملحق عن منطقة أوقيانوسيا. طريق العراق والإمارات الصعبوطريق المنتخبين العربيين الآسيويين صعب ولكنه ليس مستحيلا، ولهذا تأمل الجماهير أن يكون هناك منتخب عربي ثامن في المونديال الأميركي، وتعزيز فرص وصول هذه المنتخبات إلى أبعد نقطة في البطولة، وتكرار إنجاز المغرب في مونديال 2022 أو حتى التفوق عليه والوصول إلى النهائي.
وتبدأ صعوبة رحلة العراق (المركز 57 بحسب تصنيف الفيفا) والإمارات (المركز 67 بحسب تصنيف الفيفا) من مباراتي الذهاب والإياب لأن أحدهما يغادر والآخر يكمل الطريق. وعندما يصل إلى المكسيك التي تستضيف الملحق العالمي أو "بطولة المباريات الإقصائية" عليه أن يواجه منتخبات من العيار الثقيل ليس أقلها نيجيريا أو الكاميرون (الأقرب للتأهل من الملحق الأفريقي) وبوليفيا (المتأهلة عن أميركا الجنوبية).
إعلانومن المقرر أن ُتقام البطولة خلال فترة التوقف الدولي من 23 إلى 31 مارس/آذار 2026 حيث تخوض المنتخبات الأربعة الأقل تصنيفا الدور نصف النهائي، في حين يتأهل الفريقان الأعلى تصنيفا إلى المباراتين النهائيتين، وسيحصل الفائزان فيهما على بطاقتي التأهل الأخيرتين إلى مونديال أميركا وكندا والمكسيك.
تصنيف الفيفا والملحق الأفريقيوبناء على تصنيف أكتوبر/تشرين الأول 2025، حدّد الفيفا مواجهات الملحق الأفريقي ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، التي ستُقام في المغرب الشهر المقبل:
ورتبت المنتخبات الأربعة كما يلي:
نيجيريا: المركز 41 عالميا. الكاميرون: المركز 54. الكونغو الديمقراطية: المركز 60. الغابون: المركز 77. وعليه، ستكون مواجهات الملحق الأفريقي على الشكل التالي:نصف النهائي في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2025
نيجيريا x الغابون الكاميرون x الكونغو الديمقراطية النهائي في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2025تصفيات الكونكاكاف المؤهلة للمونديالوبعد خوض المنتخبات 4 مراحل في المجموعات الثلاثة من تصفيات الكونكاكاف تظهر لنا تقدم سورينام وهندوراس وجامايكا.
ويتبقى جولتان لتحديد أصحاب المراكز الثلاثة الأُوَّلِ للمجموعات والذين يتأهلون مباشرة إلى مونديال 2026 في حين سيتأهل أفضل منتخبين من أصحاب المركز الثاني في المجموعات الثلاث إلى الملحق المؤهل إلى مونديال 2026
سورينام تتصدر المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن بنما جامايكا تتصدر المجموعة الثانية بفارق نقطة واحدة عن كوراساو هندوراس تتصدر المجموعة الثالثة بفارق نقطتين عن كوستاريكا. تصنيف الفيفا وحظوظ العراق والإماراتوبخلاصة كل ما تقدم، فإن سيناريوهات تأهل العراق والإمارات لا ترتبط بهما فقط، بل سيلعب تصنيفهما لشهر فبراير/شباط المقبل دورا حاسما في هذه العملية المعقدة.
فإن العراق الذي يحتل المركز الـ57 والإمارات الـ67 يسبقهما -حاليا- أكثر من منتخب أفريقي أو من الكونكاكاف مرشحة للتأهل إلى الملحق العالمي المونديالي، والتي من الممكن في حال تأهلها جميعا أو بعض منها أن تنتقل مباشرة إلى نهائي الملحق، وتصعب المهمة على "الأبيض الإماراتي" و"أسود الرافدين".
المنتخبات الأعلى تصنيفا من العراق والإمارات هي:
بنما (31) كوستاريكا (45) نيجيريا (41) الكاميرون (54)المنتخبات الأعلى تصنيفا من الإمارات هي نفسها الأعلى من العراق ويضاف عليها:
الكونغو الديمقراطية (60) هندوراس (64)وبما أن في كرة القدم ليس هناك مستحيلا، وكرة القدم لا تعترف لا بأرقام ولا بتاريخ أو تصنيف، بل بالمجهود الذي يبذل في دقائق المباراة، فإن العراق والإمارات دخلا في نفق، ولكن بالتأكيد جماهير المنتخبين ترى ضوءا في آخره.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات كأس العالم كأس العالم للشباب أبطال أفريقيا كأس العالم للأندية كأس العالم 2026 نوفمبر تشرین الثانی العراق والإمارات الملحق العالمی إلى کأس العالم کأس العالم 2026 تصنیف الفیفا على تصنیف
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.