بسبب قضايا فساد.. إقالة ثاني أعلى قائد عسكري و8 مسؤولين في الصين
تاريخ النشر: 18th, October 2025 GMT
أقالت وزارة الدفاع الصينية، ثاني أعلى قائد عسكري في البلاد و8 مسؤولين كبار آخرين من الجيش الصيني، والحزب الشيوعي، للاشتباه في تورطهم في مخالفات جسيمة متعلقة بالفساد.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية تشانج شياوقانج، في بيان، إن المسؤولين مشتبه بارتكابهم جرائم بالغة الخطورة تتعلق بمبالغ مالية ضخمة للغاية"، مشيراً إلى أن "قضاياهم أُحيلت إلى الادعاء العسكري لمراجعتها ومحاكمتهم".
ويُعد "هي ويدونج"، الذي شغل منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وهي الهيئة الأعلى نفوذاً في الجيش الصيني، أرفع مسؤول يُستهدف حتى الآن في إطار "حملة مكافحة الفساد" المستمرة وسط قيادات المؤسسة العسكرية، وفق ما نفل عن وكالة "أسوشيتد برس".
ووفقا لما ذكرته شبكة "CNN" الأمريكية أن وزارة الدفع الصينية أبعدت أيضاً الأميرال مياو هوا، المفوض السياسي الأعلى في الجيش الصيني.
وشملت قائمة المسؤولين الآخرين الذين وردت أسماؤهم في بيان الوزارة، هي هونججون، المسؤول السابق في إدارة العمل السياسي بالجيش الصيني، ووانج شيوبين من مركز القيادة المشتركة للجنة العسكرية المركزية، ولين شيانجيانج القائد السابق لقيادة المسرح الشرقي. كما ورد اسم القائد السابق لقوات الشرطة المسلحة وانج تشوننينج، الذي أُقيل الشهر الماضي من عضوية الهيئة التشريعية الوطنية، إلى جانب 3 جنرالات آخرين من الجيش الصيني.
وتُعد حملات مكافحة الفساد من السمات البارزة لسياسات الرئيس الصيني شي جين بينج، منذ توليه السلطة عام 2012، وقد أسفرت عن الإطاحة بآلاف المسؤولين.
وقالت "CNN"، إن إقالة هي ويدونج الأولى من نوعها لجنرال يشغل منصباً في اللجنة العسكرية المركزية منذ الثورة الثقافية (1966-1976). ولم يُشاهد هي ويدونج في العلن منذ مارس الماضي، كما أن السلطات الصينية لم تكشف عن التحقيق في أنشطته حتى الآن.
الجيش الصينيالحزب الشيوعي الصينيوزارة الدفاع الصينيةأخبرا السعوديةالفساد في الصينمكافحة الفساد في الصينقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الجيش الصيني الحزب الشيوعي الصيني وزارة الدفاع الصينية الفساد في الصين مكافحة الفساد في الصين الجیش الصینی
إقرأ أيضاً:
"فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
تعتزم شركة "فولكس فاغن" الألمانية إطلاق أولى سياراتها المجهزة بتقنيات القيادة الذاتية من المستوى الثالث في السوق الصينية خلال النصف الثاني من 2027.
تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور
وفي إطار دعم هذا الطرح، توسع الشركة الألمانية شراكتها مع شركة التكنولوجيا الصينية "هورايزون روبوتيكس"، ما يمنح مشروعهما المشترك "كاريزون"، الذي تأسس 2022، إمكانية الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة الصينية.
ما هو المستوى الثالث؟وفق "رويترز" تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور في ظروف واضحة ومحددة، مثل القيادة على الطرق السريعة، بينما تتولى المركبة السيطرة الكاملة على عملية القيادة.
فولكس فاغن تبحث بيع حصة من شركتها في الهند لـ "جيه.إس.دبليو" - موقع 24قالت مصادر مطلعة إن "شركة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاغن تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو" الهندية، في الوقت الذي تسعى فيه الشركة الألمانية لإيجاد حليف لضخ رأس مال جديد وتعزيز فرعها في ثالث أكبر سوق للسيارات بالعالم.
ويأتي هذا التوسع في السوق الصينية في وقت تواصل فيه "فولكس فاغن" إعادة رسم استراتيجيتها في الأسواق الآسيوية، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ" أن "الشركة تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو الهندية"، في إطار مساعيها لاستقطاب شريك محلي يضخ رأس مال جديداً ويعزز أعمالها في ثالث أكبر سوق للسيارات في العالم.
وبحسب المصادر، يعمل الطرفان على التوصل إلى اتفاق محتمل خلال الأسابيع المقبلة، يتضمن استثمار مجموعة "جيه.إس.دبليو" في شركة "سكودا أوتو فولكس فاغن إنديا".
وأضافت المصادر أن "المجموعة الهندية، التي يقودها ساجان جيندال، تسعى للاستحواذ على حصة أغلبية في أعمال فولكس فاغن في الهند، إلا أن المفاوضات عالقة عند عدة نقاط، من بينها تقييم الصفقة وحجم رأس المال الذي سيضخه كل من "جيه.إس.دبليو" وفولكس فاغن في الفرع الهندي".
وبحسب "بلومبرغ"، فإن التوصل إلى اتفاق سينهي بحث فولكس فاغن، الذي استمر سنوات، عن شريك محلي في الهند، بعدما واجهت الشركة الألمانية صعوبة في توسيع أعمالها هناك رغم مرور أكثر من عقدين على دخولها السوق الهندية.
ومن شأن الصفقة أيضاً منح مجموعة "جيه.إس.دبليو" إمكانية الوصول إلى منصات سيارات فولكس فاغن وتقنياتها، ما يشكل نقطة انطلاق لتعاون أوسع بين الجانبين على المستوى العالمي مع إحدى أعرق شركات صناعة السيارات الأوروبية.
"حصة الصين" في مرسيدس تهدد بحظرها في أمريكا - موقع 24تقدّم مشروع قانون أمريكي ربما يفضي إلى حظر بيع سيارات مرسيدس-بنز في الولايات المتحدة، بعد موافقة لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ بالإجماع على إحالته إلى المجلس بكامل أعضائه للنظر فيه، في خطوة تنذر بفتح مواجهة تشريعية بشأن ملكية الشركات الأجنبية في قطاع السيارات المتصلة.
من جهته، قال متحدث باسم فولكس فاغن في تصريحات لوسائل إعلامية إن "الشركة تواصل بصورة مستمرة تقييم فرص الأعمال الجديدة والخيارات المتاحة لتنفيذ استراتيجيتها في الهند".
وأكد أن السوق الهندية تمثل ركيزة مهمة لخطط النمو العالمية لشركة "سكودا أوتو"، لكنه امتنع عن التعليق على أي مناقشات مع مجموعة "جيه.إس.دبليو".