إغلاق طريق سريع في كاليفورنيا بسبب مناورات عسكرية
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أغلقت السلطات الأميركية طريقا سريعا رئيسيا في ولاية كاليفورنيا أمس السبت لساعات عدة، لإجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية شارك فيها سلاح مشاة البحرية الأميركية، مما تسبب في ازدحام مروري خانق.
وامتد إغلاق الطريق السريع -الذي يربط بين مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو- لمسافة 27 كيلومترا، مما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة المرور بالمنطقة.
ويأتي هذا الإجراء ضمن احتفالات الذكرى السنوية الـ250 لتأسيس قوات مشاة البحرية الأميركية، في عرض عسكري ضخم حضره جيه دي فانس نائب الرئيس دونالد ترامب.
وتضمّن العرض تحليق مقاتلات ومشاركة سفن برمائية ومحاكاة انفجارات في قرية صورية، بالإضافة إلى عمليات إنزال قوات بحرية من طائرات مروحية في المحيط الهادي.
ورغم تأكيد البحرية الأميركية أن المناورات "تمت في ظروف آمنة وتحت سيطرة تامة" فإن الحدث أثار موجة من الانتقادات الحادة، خاصة مع إطلاق الذخيرة الحية فوق طريق سريع مزدحم.
"ترامب يضع غروره فوق سلامة المواطنين"
من جانبه، قال حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم المعروف بمواقفه المعارضة لترامب إن ما حدث "تجاوز خطير للسلامة العامة"، منتقدا قرار إغلاق طريق حيوي لإجراء استعراض عسكري.
وأضاف نيوسوم في بيان "الرئيس يضع غروره فوق المسؤولية بهذا التجاهل للسلامة العامة، إطلاق الذخيرة الحية على طريق سريع مزدحم ليس خطأ فحسب، بل إنه أمر خطير أيضا".
في المقابل، دافع فانس عن المناورات، مؤكدا أن إدارة ترامب أعادت الاعتبار للقوات المسلحة، وتحديدا قوات مشاة البحرية، بعيدا عما وصفها بـ"أولويات أيديولوجية يقظة" أضعفت المؤسسة العسكرية في الماضي.
وقال فانس في خطابه خلال الحدث "نحن هنا لنحتفل بقوة قواتنا المسلحة، ولنؤكد أن هذه الإدارة تدعم الجنود لا الشعارات السياسية".
ولم يقتصر الجدل على المناورات فقط، إذ تزامن الحدث مع خروج ملايين المتظاهرين في شوارع مدن أميركية عدة، احتجاجا على السياسات المتشددة لإدارة ترامب، خاصة فيما يتعلق بملف الهجرة وحقوق الأقليات.
إعلانوكان ترامب قد أمر في يونيو/حزيران الماضي بإرسال قوات الحرس الوطني إلى لوس أنجلوس، لدعم تنفيذ عمليات دهم واسعة النطاق ضد المهاجرين وقمع الاحتجاجات المحلية، وهو القرار الذي قوبل بانتقادات لاذعة من نيوسوم ومسؤولين محليين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مصدر في شركة الأمن البحري البريطانية "أمبري"، لوكالة "تاس"، إن تجدد الهجمات الأوكرانية المتكررة على السفن المدنية في البحر الأسود يهدد الشحن التجاري الدولي في المنطقة.
وأشار المصدر إلى أنه في الفترة ما بين 28 و29 مايو، تعرضت ثلاث ناقلات تستخدم لنقل النفط الخام الروسي لهجوم من قبل مركبات سطحية أوكرانية غير مأهولة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لتركيا.
وأضاف: "استأنفت أوكرانيا ضرباتها في المياه الإقليمية التركية بعد توقف بفضل جهود دبلوماسية، مما يشير إلى نيتها المستمرة في العمل خارج منطقة النزاع المعترف بها".
ووصف المصدر مستوى التهديد الذي يواجه الملاحة في البحر الأسود بأنه مرتفع على خلفية الهجمات الأوكرانية.
وأكد ممثل الشركة: "يُقيّم مستوى التهديد الذي يواجه الملاحة التجارية في مياه البحر الأسود خارج منطقة النزاع المباشر - في المناطق الاقتصادية الخالصة لرومانيا وبلغاريا وتركيا وجورجيا - بأنه مرتفع. ومن المرجح أن يستمر هذا التهديد طوال موسم التشغيل الصيفي".
وتابع المصدر القول: "من المرجح جدا أن تستمر الهجمات على السفن التجارية في مياه البحر الأسود، حيث أصبحت الهجمات المستهدفة سمة من سمات الصراع. ويشير تحسن الأحوال الجوية وهدوء البحر (وهما عاملان يؤديان تاريخيا إلى زيادة نشاط الأنظمة غير المأهولة) إلى أن وتيرة العمليات ستظل مرتفعة طوال فصل الصيف".