قوة إسرائيلية تتوغل في القنيطرة السورية
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
قال مصدر محلي للجزيرة إن قوة إسرائيلية تضم نحو 10 عربات عسكرية توغلت صباح اليوم الأحد في قرية الحانوت بريف القنيطرة جنوبي سوريا.
وأضاف المصدر أن قوة الاحتلال المتوغلة أقامت حاجزا عسكريا بين قريتي الحانوت وصيدا الجولان، وشرعت في تفتيش المركبات والمارة من أهالي المنطقة، مشيرا إلى أن ضابطا إسرائيليا يتحدث العربية استجوب عددا من الشبان بشأن وجود أسلحة أو نقاط أمنية في محيط القرية.
وتابع أن القوة الإسرائيلية دخلت الأراضي السورية عبر بوابة الحانوت المتاخمة للجولان المحتل، وفتشت مواقع سرية عسكرية سورية قديمة، قبل أن تنسحب لاحقا إلى مواقع تمركزها على الحدود.
ولم يصدر عن الجانب السوري أو قوات الأمم المتحدة المنتشرة في المنطقة أي تعليق على التوغل الإسرائيلي الجديد.
وعقب الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر العام الماضي أنهت إسرائيل العمل باتفاقية فض الاشتباك مع سوريا، واحتلت المنطقة العازلة بين الجولان المحتل والأراضي السورية المحررة وجبل الشيخ، كما نفذت اعتداءات واسعة، وتدخلت لدعم مسلحين مناوئين للحكومة في السويداء.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال أمس السبت إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق التي احتلها حديثا في جنوب سوريا، بما في ذلك جبل الشيخ.
وعلل نتنياهو قراره بالرغبة في إبرام اتفاق مع السلطات السورية يضمن جعل مناطق جنوب غرب سوريا منزوعة السلاح وضمان أمن الدروز.
وأواخر سبتمبر/أيلول الماضي نقلت وكالة رويترز عن مصادر أن جهود التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل تعثرت في اللحظات الأخيرة بسبب طلب إسرائيل السماح لها بفتح "ممر إنساني" إلى محافظة السويداء.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف النبطية جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات عنيفة على مدينة النبطية، وكانت هذه المدينة قد تلقّت إنذارًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، أو في وقت سابق من اليوم، وبالتالي نفّذ جيش الاحتلال تهديده عبر هذه الغارات، التي قد تكون مقدمة لسلسلة أوسع من الهجمات على المدينة.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن النبطية تُعدّ من المدن التي تعرضت خلال الأيام القليلة الماضية لعدوان إسرائيلي واسع من دون سابق إنذار، وربما تمثل هذه الهجمات محاولة من قبل جيش الاحتلال لإجبار سكان النبطية والبلدات المحيطة بها، أي قضاء النبطية بشكل كامل، على مغادرة منازلهم والتوجه نحو شمال نهر الزهراني، كما طلب الجيش الإسرائيلي أمس.
وأوضح أن هذه الغارات تأتي في وقت وصل فيه جيش الاحتلال إلى محيط قلعة الشقيف، التي لا تبعد سوى كيلومترات محدودة عن مدينة النبطية، كما شهدت الساعات الماضية سلسلة غارات استهدفت بلدة ميفدون وعددًا من البلدات في قضائي صور والنبطية.
ولفت إلى أنه إضافة إلى ذلك، نفذ جيش الاحتلال عملية تفخيخ وتفجير في بلدة دبين خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، وذلك في إطار محاولاته توسيع العملية البرية شرقًا، وكذلك توسيع نطاقها في القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني، وتحديدًا باتجاه بلدة حداثا الواقعة شمال شرقي مدينة بنت جبيل.