المتحف المصري الكبير .. رمسيس الثاني يستقبل رؤساء وملوك وقادة العالم 1 نوفمبر
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
يستعد العالم لافتتاح المتحف المصري الكبير يوم 1 نوفمبر القادم، يحضره رؤساء وملوك وقادة العالم ليشاهدو حضارة المصرى القديم ، في صرح عملاق يتمتع بسيناريو عرض متحفي عالمي.
في رحلة تاريخية ملهمة يري فيها الزوار والسائحين ،خلال زيارة المتحف المصري الكبير قرابة الـ 100 ألف قطعة أثرية ،يأتي على رأسها قاعة الملك توت عنخ آمون وكنوزه التى تعرض لأول مرة كاملة .
ونستعرض أراء خبراء السياحة ،حول تداعيات افتتاح المتحف المصري الكبير على مؤشرات نمو السياحة الثقافية في مصر،فى ظل توافر بنية تحتية قوية واستقبال مطار سفنكس للسائحين من كافة المطارات الدولية.
قال الدكتور أحمد غنيم ، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، إلى أننا على مقربة من افتتاح المتحق المصري الكبير،وفى إطار ذلك أطلق الموقع الإلكتروني يعكس روح الشراكة الاستراتيجية الممتدة التي يقوم عليها المتحف.
أوضح دكتور غنيم، أنه الموقع الإلكتروني ثمرة تعاون بين فرق عمل محلية ودولية ويأتي في مقدمتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة "مايكروسوفت" ، ويُعد خطوة جديدة في مسيرة المتحف نحو تقديم تجربة متحفية عالمية بمعايير مبتكرة تجمع بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة.
من جانبه قال محمد عثمان ،رئيس لجنة تسويق السياحة في الأقصر ،أن المتحف المصري الكبير حدث عالمي ،إهتمت الدولة المصرية بابرازة ،بداية من البنية التحتية والمطارات أبرزها مطار سفنكس ،ليكون أيقونة متاحف العالم ،مروراً بسيناريو عرض القطع الآثرية.
أكد عثمان في تصريح لـ"صدى البلد"،أن فكرة انتشار الأخبار والافتتاح التجريبي للمتحف المصري الكبير،أحدث حالة من الإشتياق لدي ملايين السائحين حول العالم،مع التوسع في استخدام السوشيال ميديا روج بشكل صحيح لذلك الشعور.
أشار رئيس لجنة تسويق السياحة،إلى أهمية المتحف المصري الكبير ،لدفع حركة نمو السياحة الثقافية في القاهرة،مشدداً إنها فرصة قوية للتوجه نحو الاستثمار الفندقي وفتح آفاق جيدة منظمة ومرخصة من وزارة السياحة والآثار.
تابع قائلاً :أن وضع تمثال الملك رمسيس الثاني لاستقبال الضيوف ،أمر عبقري ليقود شعلى افتتاح المتحف المصرى الكبير ورمزاُ قوياً للحضارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف المصري افتتاح المتحف المصري الكبير مصر افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.