العالم على موعد مع الحدث الأكبر.. ترقبوا تغطية «القاهرة الإخبارية» لافتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
عرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، برومو تغطيتها لافتتاح المتحف المصري الكبير، والمقرر افتتاحه في الأول من نوفمبر 2025، حيث العالم على موعد مع الحدث الأبرز والأهم.
وقالت الإعلامية مارينا المصري في البرومو، «هنا يتجدد التاريخ ليحكي مجد أمة لا يزول على أرض كتبت حضارتها بالحجر والذهب، حضارة ألهمت العالم منذ آلاف السنين، هنا يقف المتحف المصري الكبير شاهدًا على عبقرية الإنسان المصري، وجسرًا يربط بين أمجاد الماضي وإنجازات الحاضر وأحلام المستقبل».
وأضافت: «من القاهرة الإخبارية نرصد لكم افتتاح المتحف المصري الكبير، لحظة بلحظة، تحليلات تعيد قراءة التاريخ برؤية الحاضر».
اقرأ أيضاًأضخم حدث ثقافي.. موعد افتتاح المتحف المصري الكبير وأسعار التذاكر للمصريين والأجانب
التكنولوجيا في خدمة الآثار.. كيفية استخدام المتحف الكبير الذكاء الاصطناعي في العرض؟
بحضور رؤساء وقادة العالم.. موعد افتتاح المتحف المصري الكبير 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير القاهرة الإخبارية المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.