وزير الشباب والرياضة يهنئ أسامة أبوزيد بفوزه برئاسة نادي الشمس
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
تلقى أسامة أبوزيد، رئيس نادي الشمس الرياضي، اتصالًا هاتفيًا من الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، قدّم خلاله التهنئة بمناسبة فوزه برئاسة النادي في الانتخابات التي جرت يوم الجمعة 17 أكتوبر 2025.
وأعرب وزير الشباب والرياضة خلال الاتصال عن ثقته الكبيرة في قدرة مجلس الإدارة الجديد برئاسة أسامة أبوزيد على مواصلة مسيرة التطوير والإنجازات التي يشهدها النادي، مؤكدًا أن نادي الشمس يعد من القلاع الرياضية الكبرى في مصر بما يمتلكه من تاريخ عريق وقاعدة جماهيرية واسعة.
كما أشاد الوزير بحرص أعضاء الجمعية العمومية للنادي على المشاركة الفعالة في العرس الديمقراطي الذي عكس وعي الأعضاء وحرصهم على مستقبل ناديهم، مؤكدًا أهمية الحفاظ على روح التعاون والاستقرار داخل النادي خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، أعرب أسامة أبوزيد عن خالص شكره وتقديره لوزير الشباب والرياضة على تهنئته ودعمه الدائم لنادي الشمس، مشيدًا بدور الوزارة في دعم الحركة الرياضية المصرية، ومؤكدًا أن مجلس الإدارة المنتخب سيواصل العمل بكل إخلاص لتحقيق مزيد من النجاحات في الدورة الجديدة 2025 – 2029.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضه أسامة أبوزيد نادي الشمس مجلس إدارة نادي الشمس وزیر الشباب والریاضة أسامة أبوزید نادی الشمس
إقرأ أيضاً:
لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
في مشهد يعكس قسوة الظروف المعيشية، يقف رجل مسن على أحد شوارع مدينة عدن لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، آملًا أن يحظى بفرصة عمل يومية تعينه على تأمين احتياجاته الأساسية.
ويحتفظ الرجل إلى جواره بسطل صغير يضم أدوات مهنته، من بينها ملعقة بناء، ومتر قياس، وخيط، وقفازات، وميزان، بينما وضع أمامه “الكريك” كعلامة اعتاد المقاولون وأصحاب الأعمال التعرف من خلالها على العمال الباحثين عن فرص عمل بالأجر اليومي.
ورغم قسوة الطقس وارتفاع درجات الحرارة، يواصل المسن وقوفه مترقبًا مرور من قد يحتاج إلى خدماته، في مشهد يختصر معاناة شريحة واسعة من العمال الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية وتراجع فرص العمل.
ولا يقتصر هذا الواقع على مدينة عدن وحدها، إذ تشهد العديد من المحافظات اليمنية ظروفًا معيشية متشابهة، مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما يدفع كثيرًا من المواطنين، بمن فيهم كبار السن، إلى البحث عن أي مصدر دخل مهما كانت مشقته.
وتبرز مثل هذه المشاهد حجم التحديات التي يواجهها اليمنيون في حياتهم اليومية، حيث أصبحت لقمة العيش هدفًا يتطلب ساعات طويلة من الانتظار والعمل في ظروف قاسية، وسط مطالبات بتكثيف الجهود لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتوفير فرص عمل تخفف من معاناة المواطنين.