ريباكينا.. «اللقب العاشر»
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
بكين (أ ف ب)
حققت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة تاسعة عالمياً، لقبها العاشر في مسيرتها، عندما تغلبت على الروسية إيكاترينا ألكسندروفا العاشرة 3-6 و6-0 و6-2 في المباراة النهائية لدورة نينجبو الصينية (500 نقطة)، وأنعشت آمالها بحجز بطاقتها إلى بطولة «دبليو تي أيه» الختامية في الرياض مطلع الشهر المقبل.
وهو اللقب الثاني لبطلة ويمبلدون 2022 البالغة من العمر 26 عاماً، في هذا الموسم بعد فوزها بدورة ستراسبورج الفرنسية (500 نقطة) في مايو الماضي، وعززت حظوظها في منافسة الروسية ميرا أندرييفا على البطاقة الأخيرة المؤهلة إلى بطولة الماسترز المقررة في الفترة بين الأول والثامن من الشهر المقبل في العاصمة السعودية الرياض.
ولا تزال ريباكينا تحتل المركز التاسع في تصنيفات «ذا رايس» التي تُحدد المتأهلات لبطولة الماسترز الختامية، لكنها الآن متأخرة بفارق 15 نقطة فقط عن أندرييفا الثامنة.
وتحتاج ريباكينا إلى الوصول إلى نصف نهائي دورة طوكيو على الأقل الأسبوع المقبل لتتجاوز الروسية.
وضمنت الإيطالية جازمين باوليني السابعة لبطولة الماسترز بوصولها إلى نصف النهائي في نينغبو حيث لحقت بالبيلاروسية أرينا سابالينكا، والبولندية إيجا شفيونتيك الثانية وحاملة اللقب، والأميركيات كوكو جوف، أماندا أنيسيموفا، وجيسيكا بيجولا، وماديسون كيز إلى الرياض.
وقالت ريباكينا بعد استلامها الكأس: «أود أن أهنئ إيكاترينا على الأسبوع الرائع والموسم الرائع حتى الآن، وأتمنى لها حظاً سعيداً في الموسم المقبل».
وأضافت «شكراً جزيلاً لفريقي الذي يدفعني دائماً إلى الأفضل، وخاصة في نهاية الموسم، فالأمر ليس سهلاً، لكن بدونكم، لن أكون هنا، آمل أن نتمكن من بذل المزيد من الجهد الأسبوع المقبل».
من جهتها، قالت إيكاترينا «أود أن أهنئ إيلينا على الأسبوع الرائع واللعب الرائع الذي قدمته»، مضيفة «أتمنى لها التوفيق حتى نهاية الموسم وللعام المقبل».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التنس ريباكينا الرياض السعودية
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.