مصطفى بكري: «اليونسكو» تؤكد حجم التطور الذي تشهده العملية التعليمية بقيادة محمد عبد اللطيف
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن التقرير الذي أصدرته منظمة اليونسكو على لسان مدير المنظمة بمصر تجاه العملية التعليمية في مصر أكد على عدد من الحقائق.
وأضاف بكري، في تغريدة له على منصة «X»، أن أول هذه الحقائق: «توجيه الشكر للوزير محمد عبد اللطيف وإلي الحكومة المصرية علي الجهد المبذول لتطوير العملية التعليمية بشكل غير مسبوق».
وأوضح بكري: «أشاد التقرير بحالة الانضباط في الحضور الدراسي للطلاب، والتي ارتفعت نسبتها من 15٪ إلي 87٪ في الوقت الراهن»، مضيفا: «أشاد التقرير بالقضاء علي ظاهرة التكدس في الفصول وانخفاضها بشكل يعود بالفائدة علي الطلاب».
وأشار إلى أن هذا التقرير يمثل شهادة هامة من منظمة دولية لها وزنها، وهو تقرير جاء بعد دراسات ميدانيه، ليؤكد حجم التطور الذي تشهده العملية التعليمية بقيادة الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم.
اقرأ أيضاًبعد واقعة طفل الإسماعيلية.. «مصطفى بكري» يحذر من ألعاب العنف الإلكترونية
مصطفى بكري: تهديد الاحتلال بضرب حماس ينذر بانفجار الأوضاع ثانية.. ويؤكد استمرار مخطط التهجير
«قتلة ولا عهد لهم».. مصطفى بكري: «إسرائيل تخدع العالم وتشن 120 غارة على غزة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى بكري بكري عضو مجلس النواب منظمة اليونسكو الكاتب الصحفي مصطفى بكري محمد عبداللطيف العملیة التعلیمیة مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.