نشأت الديهي يشن هجوما لا ذعا ضد الإخوان الإرهابية بسبب تعليقاتهم على زائري السيد البدوي
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
شن الإعلامي نشأت الديهي، هجوما لاذعا على الإخوان بسبب تعليقاتهم على أعداد المصريين التي زارت مولد السيد البدوي في طنطا مؤخرًا.
وقال «الديهي» خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» المذاع عبر فضائية «TeN»، مساء الأحد، «ما يحصل في الموالد طقوس شعبية، وكان هناك 3 ملايين زائر إلى ساحة السيد البدوي منهم المتدين والصوفي الحقيقي واللي رايح يتفرج واللي رايح يتاجر ومنهم سياحة ومنهم من يستمع إلى أغاني وأناشيد».
وأوضح «الموضوع لا يوجد فيه بدعة، ولكن الإخوان شغالين على ما جرى في ساحة السيد البدوي، وأنا برد عليهم بأن مصر محبة لآل البيت والمصريين يحبون آل البيت، أنا لا أريد أن أدخل للرد على من يقولون أنهم مجاذيب ولكن دول ناس علماء وأغنياء وناس غلابه، كله موجود عينة من المجتمع».
وأضاف: «أنا شايف أن طنطا بحطها جنب الجونة وبقول ده حيوية دولة وأمة مصرية متدينة ويحبون الذكر وآل البيت وزيهم من يزورون الكنائس والعذراء لأن هي دي سبيكة الشعب المصري».
اقرأ أيضاًنشأت الديهي: ما يحدث يعيد تشكيل خريطة المنطقة.. ومصر ترفض إطلاق يد إسرائيل
«نشأت الديهي» يكشف تفاصيل اجتماع القاهرة الأخير لحشد الجهود للقضية الفلسطينية
«الديهي»: فخور بمصر وهي تتحول إلى مركز إقليمي حقيقي للطاقة (فيديو)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإخوان نشأت الديهي الجماعة الإرهابية السيد البدوي مولد السيد البدوي هجوم الإخوان السید البدوی نشأت الدیهی
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.