أحمد غنيم: المتحف المصري الكبير هدية مصر للعالم ويضم مركز ترميم عالمي يحتوي على 19 معملًا
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أشاد الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وجميع العاملين في المتحف المصري الكبير، مؤكداً أن بعض الأخبار المضللة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صادرة عن حسابات مشبوهة لا صحة لها.
افتتاح المتحف المصريوأعلن احمد غنيم، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيكون على رأس الحاضرين لحفل افتتاح المتحف، الذي يعد أكبر متحف في العالم للحضارة المصرية القديمة، ويطلق عليه البعض "الهرم الرابع لمصر"، مضيفًا أن المتحف هو هدية مصر للعالم، ويضم مركز ترميم عالمي يحتوي على 19 معملًا، إضافة إلى منطقة للمطاعم والمحلات التجارية، جميعها صممت مع مراعاة خصوصية المتحف.
وأشار احمد غنيم، إلى أن المتحف لا يقدم مجرد زيادات للمقتنيات، بل يوفر تجربة متكاملة للزائر منذ لحظة وصوله، من خلال استخدام الأدوات الذكية والتكنولوجيا الحديثة، بما يشمل متحف الطفل والمطاعم التي تقدم الأكلات المصرية الشهية، ليتمكن السائح من قضاء يوم كامل والاستمتاع بروح مصر داخل المكان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري حفل افتتاح المتحف المصري الرئيس السيسي افتتاح المتحف المصری المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.