ترامب يهدد الهند بإبقاء الرسوم الجمركية الضخمة ما لم توقف شراء النفط الروسي
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهند بإبقاء الرسوم الجمركية المرتفعة المفروضة على السلع الهندية، ما لم توقف وارداتها من النفط الروسي.
وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، إنه تحدث إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وإن الأخير أبلغه أن الهند "لن تتعامل مع النفط الروسي".
وأضاف ترامب أنه في حال لم تلتزم نيودلهي بذلك "ستواصل دفع رسوم جمركية ضخمة، وهي لا ترغب في ذلك"، على حد قوله.
وجاءت تصريحات ترامب بعد أن نفت وزارة الخارجية الهندية علمها بأي محادثة هاتفية بين مودي وترامب، لكنها أكدت أن أولويتها "حماية مصالح المستهلك الهندي" في ظل تقلبات أسعار الطاقة العالمية.
ويعدّ ملف النفط الروسي إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن ونيودلهي، إذ تعتبر الإدارة الأميركية أن عائدات النفط تُسهم في تمويل الحرب الروسية في أوكرانيا، بينما أصبحت الهند أكبر مشترٍ للنفط الروسي المنقول بحرا منذ فرض الغرب عقوبات على موسكو عام 2022.
وبلغت واردات الهند من النفط الروسي في عام 2024 ما يقرب من 36% من إجمالي واردات النفط الخام، كما أتاح شراء النفط الروسي للهند توفير مليارات الدولارات في تكاليف الاستيراد، مما أبقى أسعار الوقود المحلية مستقرة نسبيا.
وقال مسؤول في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، إن الهند خفّضت وارداتها من النفط الروسي إلى النصف، غير أن مصادر هندية نفت حدوث أي انخفاض فوري في الكميات المستوردة.
وفي السابع والعشرين من أغسطس/آب الماضي، فرضت الولايات المتحدة الأميركية رسوما جمركية تصل إلى 50% على السلع الهندية، ردا على استمرار نيودلهي في شراء النفط من روسيا بأسعار مخفضة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات النفط الروسی
إقرأ أيضاً:
ترامب ينفي توقف المفاوضات مع طهران ويصف الأنباء بالكاذبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافياً التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفاً إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيداً ميدانياً خطيراً بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرةوعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك رداً على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملاً في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل