مصطفى بكري: السفير سامح شكري لديه خبرة بالملفات العربية والدولية.. فلماذا لا نستفيد من قدراته؟
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
أشاد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، بجهود وزير الخارجية السابق سامح شكري خلال فترة منصبه، ونجاحه في بناء شبكة علاقات قوية تربط مصر مع العديد من دول العالم، مطالبا بضرورة أن يتم استغلال خبرات هذا الدبلوماسي الكبير في المجالات السياسية التي تخدم البلاد.
وقال بكري، في تغريدة عبر حسابه على إكس، اليوم الإثنين: «وزير الخارجية السابق سامح شكري تولى الوزارة لأكثر من ثماني سنوات، ولديه معرفة عميقة بكافة الملفات والأزمات العربية والدولية، فلماذا لا نستفيد بهذه الخبرة التراكمية في أي من المجالات السياسية أو البرلمانية؟».
وأضاف بكري: « لقد أدى سامح شكري، دوره بكفاءة، وبنى شبكة علاقات قوية على كافة الأصعدة، وحافظ على هيبة الدبلوماسية المصرية، ووظف قدراتها لخدمة قضايانا ومواقفنا».
واختتم بكري، قائلا: «السؤال: كيف نستغل هذه الخبرات في جميع المجالات، لأن المستفيد الأول من ذلك هو مصر؟».
من هو سامح شكري؟السفير سامح حسن شكري، وزير الخارجية المصري السابق، من أبرز الدبلوماسيين الذين تولّوا قيادة السياسة الخارجية المصرية خلال العقد الأخير.
وُلد في 20 أكتوبر 1952، وتخرّج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1976، لينضمّ بعدها إلى السلك الدبلوماسي المصري في العام نفسه.
شغل شكري عددًا من المناصب الدبلوماسية الرفيعة داخل وزارة الخارجية وفي بعثات مصر بالخارج، من أبرزها سفير مصر في الولايات المتحدة الأمريكية بين عامي 2008 و2012، ومندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، إضافة إلى توليه رئاسة مكتب وزير الخارجية في 2004 و2005.
عُرف شكري بدبلوماسيته الهادئة وحنكته في إدارة الملفات الإقليمية والدولية، حيث لعب دورًا رئيسيًا في إعادة بناء علاقات مصر الخارجية بعد عام 2013، كما مثّل مصر في العديد من المحافل الدولية، وشارك في المفاوضات الخاصة بسد النهضة الإثيوبي، وقاد الجهود المصرية في ملفات القضية الفلسطينية والأزمات العربية.
تولّى منصب وزير الخارجية منذ يونيو 2014 حتى عام 2025، ليصبح أحد أطول من شغلوا المنصب في تاريخ الدبلوماسية المصرية الحديثة.
ويُعد سامح شكري من رموز الدبلوماسية المهنية التي اتسمت بالاتزان والدقة، وكان أحد الأعمدة الرئيسية في رسم سياسة مصر الخارجية القائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
اقرأ أيضاًبحضور وزراء الخارجية السابقين.. وزير الخارجية يُكرم الوزير السابق سامح شكري
مصطفى بكري: تهديد الاحتلال بضرب حماس ينذر بانفجار الأوضاع ثانية.. ويؤكد استمرار مخطط التهجير
«قتلة ولا عهد لهم».. مصطفى بكري: «إسرائيل تخدع العالم وتشن 120 غارة على غزة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزمات العربية والدولية الدبلوماسية المصرية سامح شكري مصطفى بكري وزارة الخارجية وزیر الخارجیة مصطفى بکری سامح شکری
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب