مسلسل لينك الحلقة 7.. أسما في ورطة بسبب الشقة وظهور طليقها
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
شهدت الحلقة السابعة من مسلسل "لينك" تصاعداً في الأحداث، حيث بدأت بمواجهة بين زياد (سليم الترك) وأبو الفضل (هشام الشاذلي)، والد زميله شادي (بلال أحمد بلال)، الذي اعتدى عليه في وقت سابق. وخلال اللقاء، يطلب زياد مضاعفة مبلغ الترضية مقابل التنازل عن المحضر، إلى جانب إجبار شادي على الاعتذار له أمام الجميع.
وبالفعل يحصل زياد على 200 ألف جنيه كمقدم من أبو الفضل حسب الاتفاق بالحصول على 2 مليون جنيه وذلك دون علم والده بكر (سيد رجب)، لكن المفاجأة تأتي حين يخدعه أبو الفضل بعدما يخرج ابنه من الحبس ويطمأن عليه، ليمنح زياد 200 جنيه أخرى ويضحك عليه، ليجد زياد نفسه قد خسر أمواله وخداع والده في الوقت ذاته.
وعلى الجانب، تواجه أسماء (رانيا يوسف) أزمة جديدة بعدما تتلقى إنذارًا بالإخلاء من شقتها التي باعتها بالفعل وتسلّمت ثمنها، لتجد نفسها مهددة بالطرد في ظل ظروفها الصعبة. تستعين أسماء بالمحامي سعد في محاولة لاستعادة حقها، لكنهما يصطدمان برفض المحامي الخاص بالمشتري الكشف عن هوية من اشترى الشقة، مما يثير الشكوك حول دوافعه الحقيقية.
أما سلمى (لينا صوفيا)، فتنخرط في علاقة جديدة عبر تطبيق تعارف إلكتروني، لكنها تكتشف بعد لقائه أن الشاب يخفي أموراً غامضة بعد أن تركها فجأة في المقهى. وتتصاعد الأزمة حين تكتشف والدتها أسماء صورة والد سلمى على هاتفها، لتندلع بينهما مشادة حادة بسبب تمسك سلمى بذكراه رغم غيابه الطويل عن حياتهما، وتزداد المفاجأة عندما يحضر عزت (تامر فرج)، والد سلمى، مما يصدم أسماء.
في المقابل، يحاول بكر ترسيخ قيم الكرامة في ابنه زياد بعد علمه بما حدث، مؤكدا رفضه لأي أموال مشبوهة، بالتزامن مع تصالح إياد ومريم بعد فترة من الخلاف، وتختتم الحلقة بأحداث مثيرة، إذ يروي بكر لأولاده قصة "اللينك" وسرقة أمواله، بينما تفاجأ العائلة بخروج حفيدته من غرفة زياد وبحوزتها مبلغ كبير من المال، لتترك النهاية مفتوحة أمام تساؤلات جديدة حول مصدره ومصيره.
مسلسل لينك يعرض من السبت للأربعاء على قناة DMC الساعة 7 مساء، والاعادة الأولى الساعة 2 صباحاً والثانية الساعة 9.30 صباحاً، كما يُعرض العمل على قناة DMC دراما الساعة 11 مساء والإعادة فى الساعة 7 صباحاً و4.30 عصراً، إضافة إلى عرضه بالتزامن عبر منصة Watch It الرقمية في تمام الساعة 7 مساء.
مسلسل "لينك" بطولة سيد رجب ورانيا يوسف، محمود ياسين جونيور، فرح الزاهد، سليم الترك، كريم العمري، أحمد صيام، ميمي جمال، لينا صوفيا، علاء زينهم، زينب العبد، مينا أبو الدهب، تامر فرج، هيثم نبيل، بلال أحمد بلال، وآية عبد الرازق، سما مغربي، العمل من تأليف ورشة "ج" بقيادة الكاتب محمد جلال، وإخراج محمد عبد الرحمن حماقي، ومن إنتاج شركة إيما لاين للمنتجين إيمان أبو الدهب وكابتن أحمد بلال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسلسل لينك الحلقة أسما ورطة بسبب الشقة وظهور طليقها
إقرأ أيضاً:
بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
كل إنسان في الدنيا عنده خطوط حمراء لا يسمح لاحد بتجاوزها وعنده نوع معين من العلاقات يراه مقبولا ونوع اخر يراه مرفوضا تماما ولذلك ظهرت فكرة العلاقات المحظورة التي تختلف من شخص لاخر ومن بيت لاخر ومن مجتمع لاخر ايضا فما يراه البعض امرا عاديا قد يراه غيرهم خيانة او قلة احترام او تجاوزا لا يمكن السكوت عنه
العلاقات المحظورة ليست دائما مرتبطة بالحب او الخيانة كما يعتقد البعض لكنها اوسع من ذلك بكثير فهناك اشخاص يعتبرون التدخل الزائد في حياتهم نوعا من العلاقات المرفوضة وهناك من يرفض الصداقة القائمة على المصلحة فقط وهناك من يرفض ان تتحول العلاقة بين الناس الى استغلال او تحكم او ضغط نفسي مستمر
في بعض البيوت تعتبر الصراحة المطلقة شيئا مزعجا بينما يراها اخرون اساس اي علاقة ناجحة وهناك من يرفض فكرة السيطرة داخل العلاقة ويرى ان الحب الحقيقي يقوم على الحرية والثقة وليس على المراقبة والشك والخوف الدائم وهناك اشخاص لا يقبلون ان يدخل احد في خصوصياتهم مهما كانت درجة القرب بينهما لانهم يعتبرون الخصوصية حقا لا يجب المساس به
ومن اخطر العلاقات المحظورة تلك التي تجعل الانسان يفقد نفسه بالتدريج عندما يعيش شخص في علاقة تجبره كل يوم على التنازل عن كرامته او مبادئه او راحته النفسية فهنا تتحول العلاقة من مساحة امان الى عبء ثقيل حتى لو كان الطرف الاخر قريبا او محبوبا فالانسان يحتاج الى احترام وتقدير اكثر من حاجته الى الكلمات الجميلة
هناك ايضا من يرى ان العلاقات القائمة على الكذب محظورة مهما كانت الاسباب لان الثقة عندما تنكسر يصبح من الصعب اعادتها كما كانت والبعض يرفض العلاقات التي تقوم على المقارنة الدائمة او التقليل من الطرف الاخر لان ذلك يقتل المشاعر بالتدريج ويحول الحياة الى منافسة مرهقة بدلا من ان تكون دعما واحتواء
وفي زمن مواقع التواصل اصبحت العلاقات اكثر تعقيدا فهناك من يعتبر نشر تفاصيل الحياة الخاصة امرا عاديا بينما يراه اخرون تعديا على الخصوصية وهناك من يرى ان التواصل المستمر مع الغرباء بدون حدود نوع من العلاقات المرفوضة بينما يعتبره غيرهم حرية شخصية لا تستحق النقاش
الحقيقة ان العلاقات المحظورة ليست قائمة ثابتة يلتزم بها الجميع لكنها انعكاس لطبيعة كل انسان وتجاربه وقيمه وما عاشه في حياته ولذلك لا يمكن الحكم على مشاعر الناس بسهولة لان لكل شخص حدوده التي يشعر بعدها بالراحة او الاذى
وفي النهاية تبقى العلاقة السليمة هي التي تمنح الانسان شعورا بالامان والاحترام والراحة دون خوف او ضغط او استنزاف نفسي فاي علاقة تجعل الانسان يفقد نفسه او كرامته او سلامه الداخلي هي علاقة يجب التوقف امامها مهما كان اسمها او شكلها