وزارة العمل تعلن عن وظائف للشباب في شركة "LG".. التفاصيل
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
أعلنت وزارة العمل، عن توفير 100 فرصة عمل جديدة بشركة “LG” للإلكترونيات مصر، وذلك في إطار جهود الوزارة المستمرة لتوفير فرص عمل لائقة للشباب، وتنفيذًا لتوجيهات وزير العمل محمد جبران، بفتح آفاق جديدة للتشغيل بالتعاون مع شركات القطاع الخاص في السوق المصري.
وقالت الوزارة، إن الوظائف المتاحة هي:- 50 فني صيانة أجهزة منزلية (كهرباء / ميكانيكا) للحاصلين على مؤهل متوسط، 50 فني صيانة وتركيبات تكييفات للحاصلين على مؤهل متوسط أو فوق المتوسط أو عالٍ في تخصص تبريد وتكييف.
وأوضحت هبة أحمد مدير عام التشغيل بالوزارة، أن الرواتب تتراوح من 7000 إلى 9000 جنيه شهريًا حسب الخبرة، لافتة إلى الشروط المطلوبة وهي: ألا يزيد السن على 32 سنة، وأن تكون الخبرة من سنة إلى 10 سنوات في مجال التخصص المطلوب.
وأكدت الوزارة، أن التقديم متاح عن طريق التواصل مباشرة مع الشركة على الرقم التالي: 01094536532
وتأتي هذه الفرص ضمن خطة وزارة العمل للتنسيق المستمر مع شركات القطاع الخاص لفتح فرص تشغيل جديدة للشباب المصري، بما يسهم في دعم سوق العمل وتوفير فرص عمل تليق بطموحات الكوادر الفنية المدربة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شركة LG وزارة العمل وزير العمل محمد جبران شركات القطاع الخاص سوق العمل
إقرأ أيضاً:
وظائف بعض الكتاب
يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.