عامل مزلقان مغاغة بالمنيا بعد إنقاذه سيدة من الموت: أديت واجبي ولم افكر في نفسي
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
في مشهد بطولي.. تمكن عامل مزلقان مغاغة شمال المنيا من إنقاذ سيدة من الموت المحقق أسفل عجلات قطار، وذلك اثناء انشغالها بالحديث في الهاتف المحمول وعدم انتباهها للتحذيرات ، وفي لحظة شجاعة وثقها مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، قام العامل بالجري سريعا وانقذ السيدة بعدما حاولت عبور شريط السكة الحديد أثناء مرور القطار بسرعة كبيرة.
يقول فارس منصور ابن مركز ببا بمحافظة بني سويف وعامل المزلقان، الذي احتفى به أهالي منطقة الفواريقة بمركز ببا، ان الواقعة حدثت أثناء تأدية عمله بشكل طبيعي، قبل انتهاء عمله أمس، حين فوجئ بسيدة تعبر المزلقان بطريقة خاطئة أثناء اقتراب القطار.
وأضاف، كنت في وردية العمل ووجدت سيدة تريد عبور المزلقان، ولكنها تتحدث في الهاتف المحمول، والناس حولها تحذرها من عدم المرور لان القطار قادم بسرعة كبيرة، لكنها لم تسمعنا أو تنتبه لنا، فاضطريت للجري بسرعة حتي أنقذها قبل ما القطار يصل.
وأوضح منصور، ان الموقف كان صعبًا للغاية، القطار كان سريع جدًا، وفجأة لقيت نفسي بقفز أمامه لكي أنقذها، الناس كانوا في حالة صراخ لتنبيهها، والحمد لله ربنا سترها وقدرت أنقذها في آخر لحظة، ويكتب لها عمر جديد.
كما عبر فارس منصور عن سعادته بما فعله قائلًا: ده واجبي وعملي ووقت الواقعة لم أفكر في نفسي تمامًا، بل كل ما كنت افكر فيه هو إنقاذ السيدة من الموت.
كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد. تداولوا مقطع فيديو يظهر عامل مزلقان ، وهو ينقذ سيدة من الموت في مشهد بطولي، بعدما حاولت عبور شريط السكة الحديد أثناء مرور القطار بسرعة كبيرة
وأوضحت اللقطات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن السيدة حاولت عبور المزلقان في توقيت خاطئ بالتزامن مع قرب مرور القطار، إلا أن الشاب فارس منصور ابن مركز ببا بمحافظة بني سويف تدخل بسرعة وتمكن من سحبها بعيدا عن القضبان قبل لحظات من وصول القطار لينقذ حياتها من موت محقق.
وشهدت الواقعة تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث أشاد المتابعون بشجاعة المراقب وتفانيه في أداء عمله واعتبروا ما فعله نموذجا للبطولة والإخلاص.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا عامل مزلقان مغاغة مواقع التواصل الاجتماعی سیدة من الموت عامل مزلقان
إقرأ أيضاً:
استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟
شهدت أوكرانيا التي تعاني على مدار أشهر طويلة من أزمات حادة في القوة البشرية، وكذلك تذبذب الدعم العسكري والسياسي من جانب الحليف الأمريكي تحولاً استراتيجياً وتكنولوجياً استثنائياً، وتحول جزء رئيسي وجوهري من جهودها الحربية الدفاعية والهجومية إلى الاعتماد التام على الأنظمة غير المأهولة.
وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"؛ منحت الروبوتات الأرضية، والطائرات المسيرة، والدبابات الموجهة عن بعد، كييف تفوقاً نوعياً ومفاجئاً في مواجهة القوات الروسية، حيث انتشرت الروبتات في عمق الملاجئ المحصنة تحت الأرض، وعلى بعد عشرات الأميال من خطوط النار الملتهبة، لتقود نوعاً جديداً بالكامل من القتال، ونفذت مؤخراً ستة انفجارات دقيقة ضد ثلاثة أهداف روسية حيوية على جبهة القتال الشرقية، دون أن تطأ قدم جندي أوكراني واحد أرض المعركة.
Robots are redefining the war in #Ukraine – and forcing #Russia onto the back foothttps://t.co/T9rb5xAFOq
— Mike Bloomfield (@2dialogue) May 31, 2026 لغة الأرقاموكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن في أبريل(نيسان) الماضي عن نجاح قواته في اقتحام والسيطرة على موقع عسكري روسي بالكامل باستخدام الروبوتات والمسيرات دون أي تدخل بشري مباشر، كاشفاً أن الآلات ذاتية الحركة وغير المأهولة نفذت ما يربو على 22 ألف مهمة قتالية واستطلاعية منذ مطلع العام الجاري وحده.
ونقل أفراد الوحدة الأوكرانية عن أسرى حرب روس تم استجوابهم مؤخراً، أن قوات موسكو باتت تطلق على هذه الروبوتات الأرضية- التي تتحرك على هيكل رباعي الدفع وتحمل شحنات متفجرة شديدة التدمير- اسم "الموت الصامت"؛ حيث لا يمكن للجنود في الخنادق سماع صوت اقترابها إلا عندما تصبح على مسافة لا تتعدى 10 أمتار، وهي مسافة قاتلة وقريبة للغاية منهم.
ومن خلال تحليل نتائج 164 هجوماً، خلصت وحدة "NC13" التابعة للواء الثالث الهجومي لدى الجيش الأوكراني إلى أنها كانت ستحتاج في الوضع التقليدي إلى ما لا يقل عن 2300 جندي مشاة لتحقيق نفس الأثر العسكري الذي أحدثته الروبوتات المهاجمة بمفردها. ووفقاً للتقديرات والإحصاءات المعتادة، فإن وحدة بهذا الحجم كانت ستفقد نصف قوامها البشري تقريباً بين قتيل وجريح في مثل هذه الاقتحامات المحفوفة بالمخاطر.
ومن هذا المنطلق، فإن هذه القنابل المتنقلة والآلات الموجهة على الشاشات تمثل قفزة تكنولوجية حاسمة نجحت بشكل ملموس في إنقاذ حياة أكثر من ألف جندي أوكراني من الموت أو الإعاقة.
لكن هذا العالم التكنولوجي الجديد لا يروق تماماً لبعض العسكريين التقليديين؛ إذ يرى "ميكولا زينكيفيتش" الملقب بـ"ماكار"، وهو قائد الوحدة، أن الحرب فقدت شيئاً من جوهرها القديم، قائلاً: "في السابق، كانت الحرب بطريقة أو بأخرى أكثر رجولة إن جاز التعبير؛ حيث كانت المهارات الفردية الفائقة هي الفيصل، أما الآن، فالتكنولوجيا هي التي حسمت وقررت كل شيء. لم يعد هناك مجال للرجوع إلى الوراء، وبات الأمر يتعلق فقط بمن يمتلك القدرة على التكيف والتطور بشكل أسرع في عالم القتل الآلي والموجه عن بعد".
???????????????? Ukraine doesn't have enough men… So they built robots to die instead.
One unit ran 164 robot assaults and calculated they would have needed 2,300 troops to achieve the same effect.
Expected casualties from that: roughly 1,000 dead or wounded Ukrainians.
The robots took… https://t.co/A50WRVynAY pic.twitter.com/PPyEJQFZSX
وتأتي هذه الاستراتيجية الأوكرانية المكثفة كاستجابة حتمية لأزمة ديموغرافية وقوة بشرية خانقة، حيث تسببت الحرب الروسية المستمرة للعام الرابع في استنزاف الموارد البشرية لأوكرانيا، التي تمتلك بالأساس تعداداً سكانياً أصغر بكثير من جارتها الروسية. ومع ذلك، فإن تبني كييف المبكر لتكنولوجيا الطائرات المسيرة، وتحويل دقتها وقوتها التدميرية إلى صناعة واسعة النطاق، بدأ يفرض تكلفة باهظة وخسائر استراتيجية ملموسة على موسكو.
وتتركز السياسة الراهنة لهيئة الأركان الأوكرانية على إيقاع خسائر بشرية في صفوف الجيش الروسي تصل إلى قتل أو إصابة 35 ألف جندي شهرياً، وهو معدل نجحت القوات الأوكرانية في تحقيقه والحفاظ عليه خلال العام الجاري.
وتهدف هذه الخطة إلى ممارسة ضغط سياسي واجتماعي متزايد على الكرملين، لإجباره على اتخاذ قرارات تعبئة عامة وتجنيد إجباري صعبة وغير شعبية تستهدف المراكز الحضرية الكبرى والطبقات الوسطى في روسيا.
وفي هذا السياق، أشارت تقديرات حديثة صادرة عن وكالة الاستخبارات البريطانية إلى أن إجمالي عدد القتلى في صفوف القوات الروسية منذ بداية النزاع قد تجاوز عتبة 500 ألف جندي، بناءً على معلومات واستخباراتية مستجدة.