تفاصيل هامة عن دور الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.. تطبيق المعايير العالمية
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
كشف الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية يكشف تفاصيل الفوز بجائزة النجمات الثلاثة من "الإسكوا"، موضحا أن الهيئة معنية بتطبيق معايير الجودة داخل النظام الصحي المصري ضمن 3 هيئات ينفذوا المشروع القومي التأمين الصحي الشامل.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير وعبيدة أمير، مقدمي برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن التأمين الصحي الشامل يحظى باهتمام ورعاية القيادة السياسية ومن الرئيس السيسي شخصيا.
وأكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية أنه من المفترض أن ينتهي المشروع بحلول عام 2030 ولكن متوقع أن يمتد عامين إضافيين ليغطي عموم جمهورية مصر العربية.
وأردف أن الهيئة هي البوابة التي من خلالها تعبر أي منشأة صحية في مصر للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، وحينها يطمئن المواطن أن هذا المكان يقدم خدمات صحية متوافقة مع ما يقدم من خدمات صحية على مستوى العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكوا التأمين الصحي الشامل التأمين الصحي قناة صدى البلد الرئيس السيسي التأمین الصحی الشامل
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.