الجزيرة:
2026-06-03@07:59:07 GMT

مغردون: الخط الأصفر 2025 بغزة توأم الخط الأخضر 48

تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT

مغردون: الخط الأصفر 2025 بغزة توأم الخط الأخضر 48

منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لم يغادر جيش الاحتلال الإسرائيلي مشهد الميدان، بل أعاد رسمه بطريقة مختلفة، إذ شرع في وضع مكعبات إسمنتية مطلية باللون الأصفر لتحديد ما يعرف بـ"الخط الأصفر" داخل القطاع، وهو نطاق تمركز قواته في المرحلة الأولى من الاتفاق الذي وقع بوساطة قطرية ومصرية وتركية وأميركية.

في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، انسحب الجيش الإسرائيلي من عمق محافظات قطاع غزة إلى هذا الخط الجديد الذي لا يزال يشكل حدودا فعلية لانتشاره، رغم الحديث عن "انسحاب تدريجي".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مغردون بعد القصف الإسرائيلي على غزة: ما تغير فقط هو الوتيرةlist 2 of 2زياد زهر الدين يثير الجدل بشأن حقيقة مغادرته منصب القنصل السوري بدبيend of list

ووفقا للخرائط التي نشرت لخطوط الانسحاب، يبقى جيش الاحتلال مسيطرا على نحو 50 إلى 58% من مساحة القطاع، على أن تستكمل المراحل التالية لاحقا، من دون تحديد مواعيد واضحة لتنفيذها.

وقد أثار انتشار مقاطع فيديو وصور تظهر الجرافات الإسرائيلية وهي تنقل مكعبات إسمنتية مطلية باللون الأصفر ولافتات معدنية تحذيرية جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

خرق لبنود الاتفاق

ورأى مدونون أن الاحتلال يسعى لتكريس وجود دائم داخل غزة تحت غطاء اتفاق وقف إطلاق النار، وأن المرحلة الأولى من الاتفاق ستستمر مدة طويلة في ظل غياب جدول زمني واضح للمرحلة الثانية.

#الكيان_الصهيوني يبدأ بوضع كتل خرسانية لتعليم مايسمى بالخط الاصفر وهو اخر حد احتله من قطاع #غزة مايعد انتهاكاً صارخاً لشروط وقف اطلاق النار pic.twitter.com/4COomYyFvT

— ‏نـ ــ.ـورس مـ ـ.ـ ـ هاجـ ــ. ـر  (@bb_ii26) October 20, 2025

وأوضح آخرون أن شروع الجيش الإسرائيلي في وضع كتل خرسانية بارتفاع يتجاوز 3 أمتار على طول الخط يعدّ انتهاكا واضحا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض واقع ميداني جديد قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق.

وأكد مدونون أن هذه الخطوة تمثل استمرارا لسياسة الاحتلال القائمة على ترسيخ السيطرة من دون إعلان حرب شاملة أو تهدئة حقيقية، في مشهد يعيد إنتاج معادلة "لا حرب كاملة.. ولا سلام ممكن".

خط جديد.. أم حدود جديدة؟

تساءل عدد من الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي عن طبيعة "الخط الأصفر" الذي وضعه الجيش الإسرائيلي في غزة، وذكّرهم المشهد بـ"الخط الأخضر" الذي رسم حدود إسرائيل عام 1948.

إعلان

وأشاروا إلى أن الخط تحول إلى حاجز فعلي يمنع الفلسطينيين من الاقتراب، بعد نشر الجيش مكعبات إسمنتية مطلية باللون الأصفر ولافتات تحذيرية على طول امتداده.

الجيش الإسرائيلي يبدأ بوضع حواجز لتحديد الخط الأصفر داخل قطاع #غزة والتي يمنع على الفلسطينيين تجاوزها#الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/x0OrIZrkYr

— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) October 20, 2025

وكتب أحد الناشطين: "الخط الأصفر في 2025 توأم الخط الأخضر عام 1948″، في إشارة إلى أن الاحتلال يعيد إنتاج فكرة ترسيم الحدود بالقوة.

بينما علق آخر بالقول إن "هذا الخط الأصفر ليس مجرد فاصل ميداني، بل استمرار لحرب الإبادة بأدوات جديدة".

احتلال جزئي طويل الأمد

واعتبر مغردون أن "الخط الأصفر" لم يعد مجرد مؤشر على نهاية الحرب، بل تحول إلى رمز لمرحلة جديدة من الاحتلال الهادئ المموّه بالاتفاقات، تدار فيها غزة من بعيد عبر خرائط وتحذيرات ميدانية بدلا من الاجتياحات العسكرية المباشرة.

الاحتلال الصهيوني ينشر مكعبات أسمنتية تحمل إشارات باللون الأصفر على طول الخط الأصفر داخل قطاع #غزة حيث يسيطر الجيش على نحو 60% من مساحة قطاع #غزة.

يبدو بأن الأحتلال الصهيوني لن ينسحب من #غزة خلال الفترة الحالية. pic.twitter.com/l5j2NueRBD

— Talal Ibrahim (@Talal81ibrahim) October 21, 2025

ورأى آخرون أن هذا الخط يمثل نموذجا لاحتلال جزئي طويل الأمد، يبقي غزة تحت السيطرة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية من دون تحمل تبعات الإدارة المدنية، في مشهد يعكس -بحسب وصفهم- "انسحابا شكليا يخفي بقاء فعليا".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات وسم الجیش الإسرائیلی باللون الأصفر الخط الأصفر

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي

عواصم - الوكالات

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.

وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.

وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.

ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.

مقالات مشابهة

  • ما الذي دار خلال الاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو بشأن التصعيد ضد لبنان؟
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • بالفيديو: إصابة عدد من المواطنين بقصف مسيرة إسرائيلية غربي خان يونس
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي