ملتقى بمسقط يناقش ترسيخ ثقافة الابتكار المالي لطلبة التعليم العام الخليجيين
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
ناقش ملتقى الخليجي للابتكار المالي لطلبة التعليم العام للصفوف (10-12)، الذي نظمته مكتب التربية العربي لدول الخليج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ممثلًا في مشروع "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس (خزنة)"، تحت شعار: "الابتكار المالي: استثمار في المستقبل"، موضوع تعزيز الثقافة المالية والابتكار التقني في التعليم العام، وإبراز دور الابتكار المالي في دعم الاستقرار المجتمعي والتنمية الاقتصادية.
رعى حفل افتتاح أعمال الملتقى سعادة ماجد بن سعيد البحري، وكيل الشؤون الإدارية والمالية في وزارة التربية والتعليم، وبحضور عدد من التربويين والطلبة المبدعين في مجال الابتكار المالي من دول مجلس التعاون، إلى جانب بيوت الخبرة التقنية والمالية.
ويهدف الملتقى الخليجي للابتكار المالي لطلبة التعليم العام إلى تعزيز الثقافة المالية في البيئات التعليمية، وتمكين الطلبة من اكتساب المهارات والمعارف المالية التي تساعدهم على اتخاذ قرارات رشيدة في حياتهم الاقتصادية، ودراسة استراتيجيات كشف ورعاية الطلبة الموهوبين في مجال الابتكار المالي، ونقل وتبادل التجارب الخليجية الناجحة في تعليم الثقافة المالية ومنتجات الابتكار المالي. كما يسعى الملتقى إلى تشجيع الشراكات بين المؤسسات التعليمية والمالية لدعم برامج الابتكار المالي، وتطوير المعلمين والتربويين العاملين في هذا المجال، بما يسهم في ترسيخ ثقافة مالية مبتكرة تدعم تنمية الاقتصاد المعرفي وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.
وقالت الدكتورة هيفاء بنت أحمد المعمرية، مديرة مشروع غرس مبادئ الثقافية المالية لدى طلبة المدارس "خزنة":
"يأتي تنظيم هذا الملتقى في نسخته الأولى كمنصة تفاعلية تجمع بين الخبراء والمختصين في الثقافة المالية والابتكار المالي والطلبة المبدعين من أبناء دول الخليج العربي. وجاء الملتقى في إطار حرص مكتب التربية العربي لدول الخليج على تنمية مهارات الطلبة، وتعزيز وعيهم المالي، بما يواكب تطلعات دولنا نحو بناء أجيال واعية ماليًا، وتمكينهم من التفكير في الحلول الإبداعية والمبتكرة للتحديات المستقبلية، وتجسيدًا لرؤية طموحة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الابتكار وتعزيز مهاراته."
وأضافت المعمرية:
"أصبحت الثقافة المالية ضرورة ملحة، وأصبح الاهتمام بها كبيرًا جدًا، فأرسينا أن يكون هذا الملتقى منصة لتبادل الأفكار ونقل المعرفة المتخصصة في هذا المجال، إلى جانب توفير تفاعل حي بين الطلبة المبدعين مع بعضهم البعض. ونأمل أن يسهم الملتقى في توفير بيئة تعليمية قادرة على التحول إلى بيئة تمكينية حاضرة للابتكار المالي."
وأوضحت المعمرية أن مخرجات الملتقى ستسهم في تحفيز بيئات التعليم لتكون بيئات تمكينية للابتكار المالي، إلى جانب تمكين الطلبة المشاركين من اكتساب معارف أساسية بمجالات الابتكار المالي، وتعزيز مهارات حل المشكلات والتفكير الناقد لديهم، وتنمية القيم القيادية، وتعزيز روح التنافس الإيجابي وزيادة فرص التواصل مع خبراء ومستثمرين.
من جانبه، قال الدكتور عبدالعزيز الرويس، مدير البرامج بمكتب التربية العربي لدول الخليج:
"جاء الملتقى لتفعيل العمل الجماعي في تبادل الخبرات والتجارب، ودراسة واقع الابتكار المالي في التعليم العام بدولنا من خلال الاطلاع على المنجزات الإبداعية لطلابنا، وتشجيعهم وتطوير إمكاناتهم، ومناقشة التجارب الدولية الناجحة في صناعة الابتكار المالي، للوصول إلى مخرجات تجعل البيئة التعليمية بيئة تمكينية للابتكار المالي ونشر الثقافة المالية."
وأضاف: "يسعى الملتقى إلى استقصاء وإيجاد حلول للتحديات التي تعوق تفعيل برامج الابتكار المالي للطلاب بالصورة الأمثل، مثل ما يتصل بالأطر التشريعية والسياسات التربوية المنظمة للتعليم المالي، إذ تعاني بعض دول الخليج من عدم وجود استراتيجية وطنية شاملة للتربية المالية ضمن التعليم العام، إضافة إلى كيفية الاكتشاف المبكر للموهوبين في الابتكار المالي ورعايتهم وتنمية مواهبهم وحضانة منتجاتهم. وتفعيل برامج الابتكار المالي في التعليم العام بدول الخليج العربي ليس خيارًا يمكن تجاهله، بل هو ضرورة تعليمية وتنموية تفرضها التحديات والفرص الاقتصادية والتكنولوجية الراهنة والمستقبلية."
وتضمن الملتقى جلسات حوارية وحلقات عمل ومحاضرات إثرائية ومسابقات طلابية ورحلات ترفيهية. وخلال أيام الملتقى، تم استعراض المشاركات المنافسة على مستوى دول الخليج، وسيتم اختيار ثلاث دول متأهلة إلى جانب تحدي المسابقات.
وشهد اليوم الأول من الملتقى جلسة حوارية عن واقع الابتكار المالي في بيئات التعليم العام بالدول الأعضاء، وحلقة عمل بعنوان: "كيف أصنع فكرة مشروع مبتكر ماليًا؟"، والإعلان عن مسابقة تحدي الريادة والابتكار المالي وعرض الإطار التنظيمي لها، إلى جانب محاضرة إثرائية بعنوان: "الذكاء الاصطناعي والابتكار المالي".
أما اليوم الثاني، فيشهد جلسة حوارية حول الابتكار المالي وريادة الأعمال لطلبة المدارس، وحلقة عمل عن محاكاة الأسواق المالية للطلبة، وأخرى حول آليات اكتشاف ودعم المبدعين من الطلبة في مجالات ريادة الأعمال والابتكار المالي، وحلقة عن إعداد ميزانية المشاريع الصغيرة والاستثمارات الطلابية: عادات مالية تغير حياتك، بالإضافة إلى محاضرة إثرائية حول المهارات الحياتية المالية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الابتکار المالی فی والابتکار المالی للابتکار المالی الثقافة المالیة التعلیم العام دول الخلیج إلى جانب
إقرأ أيضاً:
عروض كورال الأطفال وتوشكى التلقائية في ختام احتفالات عيد الأضحى بأسوان
اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، فعالياتها الفنية والثقافية بمحافظة أسوان احتفالا بعيد الأضحى المبارك، والتي أقيمت ضمن برنامج وزارة الثقافة، وسط إقبال كبير من المواطنين وزوار حديقة فريال.
وشهد ثالث أيام العيد تقديم عرض فني لفرقة كورال قصر ثقافة أسوان بقيادة المايسترو محمد خالد ورشا علي، حيث قدمت الفرقة باقة من الأغاني الطربية والوطنية التي تفاعل معها الجمهور، من بينها: "الهوا هوايا"، "أمانة يا ليل طول"، "نسم علينا الهوا"، "أما براوة"، "القلب يعشق كل جميل"، و"على رمش عيونها".
وتضمنت الفعاليات كذلك ورشة فنية للأطفال للرسم والتلوين مع الفنانة أميرة بهاء، أتاحت للمشاركين التعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم الفنية في أجواء احتفالية مبهجة، تزامنت مع احتفالات العيد.
وفي قصر ثقافة توشكى، قدمت فرقة توشكى للفنون التلقائية بقيادة محمد شريف عرضا فنيا مستوحى من البيئة النوبية، تضمن مجموعة من الفقرات الفنية والاستعراضات التراثية، منها: "الصياد"، "واه نوبه"، "الأراجيد"، "الغزل النوبي"، و"ليلة الحناء"، إلى جانب عدد من الرقصات النوبية التي عكست ثراء وتنوع الموروث الشعبي للمنطقة.
كما تألقت فرقة أطفال أبوسمبل للفنون الشعبية بقيادة حسن عطا الله من خلال مجموعة متنوعة من الاستعراضات التراثية، شملت: "شيكولاتة"، "نوبا سلام"، "نبري أشر الحلوة"، "واه نور يا رب"، و"بليه"، بالإضافة إلى عروض "الزفة النوبية بالدفوف"، و"العمل"، و"الصياد"، و"المراكبي"، وسط تفاعل من الحضور.
ونفذت الفعاليات ضمن أنشطة فرع ثقافة أسوان التابع لإقليم جنوب الصعيد الثقافي، في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على نشر الفنون الشعبية وصون التراث الثقافي، وإتاحة الأنشطة الفنية والثقافية للجمهور خلال احتفالات عيد الأضحى المبارك.