رسامني التقى ابو فاعور وبحث في تعزيز السلامة المرورية مع الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
عقد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني في مكتبه اليوم، اجتماعًا مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة على الطرق جان تودت ، الذي يزور لبنان في إطار جولته الإقليمية لمتابعة برامج الأمم المتحدة الهادفة إلى تعزيز معايير السلامة المرورية.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير التعاون بين لبنان والأمم المتحدة في مجالات تحسين البنى التحتية للطرق، وتعزيز ثقافة السلامة المرورية وحماية مستخدمي الطرق الأكثر عرضة للمخاطر، إضافة إلى تبادل الخبرات التقنية وتنفيذ المبادرات التي تساهم في الحد من الحوادث والإصابات.
وأكّد رسامني "التزام الوزارة دعم الاستراتيجيات الوطنية والدولية التي تندرج ضمن خطة العمل العالمية للسلامة على الطرق"، مشيرًا إلى "أهمية الشراكة مع المنظمات الدولية لتطبيق معايير حديثة ومستدامة في مشاريع النقل".
من جهته، أعرب تودت عن "تقديره لجهود لبنان في هذا المجال"، موضحًا أن "مهمته تقوم على حشد الموارد والاستثمارات لتحسين السلامة على الطرق عالميًا، والتركيز على مستخدمي الطرق الأكثر ضعفًا، إضافة إلى الترويج لمبادرات مثل اعتماد الخوذات المطابقة لمعايير الأمم المتحدة، مستندًا في عمله إلى خبرته السابقة كرئيس للاتحاد الدولي للسيارات (FIA)".
واختُتم اللقاء بتأكيد "أهمية استمرار التعاون المشترك بين وزارة الأشغال العامة والنقل والأمم المتحدة، بما يهدف الى تحقيق بيئة مرورية أكثر أمانًا واستدامة في لبنان".
وتابع الوزير رسامني اجتماعاته ، بلقاء مع وفد من البنك الدولي، لبحث سبل التعاون في تطوير قطاع النقل العام في لبنان، حيث جرى عرض واقع النقل العام القائم والتحديات القائمة، ولا سيّما في ما يتصل بالبنية التحتية وتطوير الخدمات، اضافة الى امكانية اعداد دراسة شاملة تحددحاجات القطاع وتضع خطة عمل عملية قابلة للتنفيذ، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة بهدف تحسين الخدمات وتسهيل تنقّل المواطنين بوسائل نقل آمنة وفعّالة ومستدامة.
واتُفق في ختام الاجتماع على "عقد اجتماعات لاحقة بين الفرق الفنية في الوزارة والبنك الدولي، تمهيدًا لوضع خطة متكاملة للنقل العام تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة وتساهم في تخفيف الازدحام والتلوث".
كما التقى رسامني النائب وائل ابو فاعور، وجرى التداول في المستجدات الراهنة والحاجات الملحة، وخصوصاً ما يتصل بمشاريع البنى التحتية والخدمات العامة ويأتي هذا اللقاء في إطار المتابعة المستمرة التي يقوم بها الوزير رسامني، لتعزيز التنمية المتوازنة في المناطق اللبنانية مافة، لما فيه مصلحة المواطنين. مواضيع ذات صلة الرئيس عون شدد على أهمية تعزيز السلامة المرورية Lebanon 24 الرئيس عون شدد على أهمية تعزيز السلامة المرورية
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: تعزیز السلامة المروریة الأمم المتحدة Lebanon 24 Lebanon 24 الرئیس عون ابو فاعور فی لبنان ما حصل
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.