صدى البلد:
2026-06-03@07:09:52 GMT

إيران: مستعدون للتفاوض على أساس الاحترام المتبادل

تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT

أكّدت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، أن دولاً مثل روسيا والصين، إلى جانب إيران، قد أعدّت رسالة مشتركة تُفيد بأن العمل بـ قرار مجلس الأمن 2231 «انتهى عملياً»، وفقا لـ موقع “إيرنا”

وأضافت مهاجراني أن «الغالبية العظمى من المجتمع الدولي لا تقبل النهج الأحادي»، ما يشير إلى رفض المواقف الانفرادية في التعامل مع الملف الإيراني.

 

وحول موضوع المفاوضات، أوضحت المتحدثة أنها تفضل فصل مفاوضات إيران مع مختلف الأطراف عن تلك التي تتعلق بـ الولايات المتحدة الأمريكية بالذات قائلة: «دائماً كنا ندعم المفاوضات والحوار… ولكن لا بدّ لي أن أكرّر: في 13 يونيو، عندما وقع الهجوم على إيران، كنا في خضمّ المفاوضات». 

خفر السواحل اليوناني ينقذ 42 مهاجرا بالقرب من جزيرة جافدوسصادرات الساعات السويسرية تتراجع بنسبة 56% في السوق الأمريكية بفعل رسوم ترامب

كما لفتت إلى أن المفاوضات لا يمكن أن تُبنى على «إملاء طرف ما ما يريد عليك أن توقعه»، مؤكدة أن «لكل مفاوضات مبادئ، ويجب أن تُبنى على المصالح الوطنية والاحترام المتبادل».

وتابعت: «لطالما كنّا مستعدين للتفاوض مع كل من يبني شروطه على الاحترام. نريد السلام دائماً». 

من الناحية التحليلية، تُعدّ تصريحات مهاجراني انعكاساً سياسياً واضحاً لتحوّل إيراني في الموقف تجاه التزاماتها الدولية، بعد أن أعلنت إيران وروسيا والصين انتهاء صلاحية القرار 2231، الذي اعتمده الأمم المتحدة عام 2015 لتأكيد الالتزام بتسوية الملف النووي الإيراني عبر خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA). 

من جهةٍ ثانية، يُعدّ ما قالته عن «النهج الأحادي» رسالة احتجاج ضمنية على المحاولات الغربية لاستخدام آليات مثل «الإعادة التلقائية» (snap-back) لفرض عقوبات أممية، وهي مسلك ترفضه طهران باعتباره بلا أساس قانوني حسب تأكيدها. 

أما بخصوص المفاوضات، فالموقف الإيراني واضح بأنه منفتح على الحوار، لكن بشروط معقّدة: احترام السيادة الإيرانية، المساواة في المعاملة، ورفض ما تُسميه «إملاءات» طرفٍ لآخر. ويبدو أن إيران ترنو إلى تحويل المسار من مفاوضات تُدار بتوجّهات غربية إلى مفاوضات تُبنى على صيغة أكثر تعددية وإقليمية، ما يعكس محاولة لإعادة تشكيل المشهد الدبلوماسي بعيداً عن الهيمنة الأحادية.

وتؤكد تصريحات المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن طهران تعتبر مرحلة القرار 2231 ومرحلة الاتفاقية النووية التقليدية قد انتهت، ما يفتح الباب أمام مرحلة دبلوماسية جديدة، لكنّها لن تدخل في حوار إلا بشروط تحفظ مصالحها الوطنية وارضا يساوي طرفيها. 

ويتوجب متابعة ما إذا ستترجم هذه الخطابات إلى مواقف عملية داخل المفاوضات المقبلة، أو ما إذا كانت ستشكّل معادلة جديدة في العلاقات الإيرانية-الغربية وسياسات الملف النووي.

طباعة شارك إيران الحكومة الإيرانية الولايات المتحدة روسيا الصين فاطمة مهاجراني الولايات المتحدة الأمريكية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إيران الحكومة الإيرانية الولايات المتحدة روسيا الصين فاطمة مهاجراني الولايات المتحدة الأمريكية

إقرأ أيضاً:

الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.

وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.

كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.

ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.

وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.

مقالات مشابهة

  • تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران
  • ترامب يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران
  • جمود المفاوضات يُطيل أمد الحرب.. وجون بولتون: ترامب في مأزق حقيقي
  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • روبيو: فتح مضيق هرمز مجانا مقابل رفع الحصار عن إيران
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • روبيو يعلن عن تقدم في المفاوضات مع إيران بشأن البرنامج النووي
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط