أكسيوس: روبيو يخطط لزيارة إسرائيل هذا الأسبوع
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، منذ قليل، إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يخطط لزيارة إسرائيل هذا الأسبوع، وفقًا لقناة العربية.
فيما اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، قرية دورا القرع شمال رام الله.
وأفادت مصادر أمنية، بأن عدة آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت عدة أحياء في القرية دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وعلى صعيد آخر، أعلن جيش الاحتلال ، إصابة جنديين بجروح طفيفة جراء انفجار عبوة ناسفة بمنطقة خاضعة لسيطرة الاحتلال، في خان يونس بجنوب غزة.
وفي وقت سابق، قالت حركه حماس، إن خروقات القوات الإسرائيلية شملت نشاطا خارج حدود الخط الأصفر المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار.
واتهمت حركه حماس، إسرائيل بعدم الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى سلسلة من الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال منذ اليوم الأول لتطبيق الاتفاق، ما يهدد بانهياره ويزيد من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة.
وفي بيان، أكدت الحركة أن إسرائيل لم تلتزم بإدخال المستلزمات الضرورية لإعادة ترميم وتأهيل البنية التحتية في المناطق المتضررة، رغم التزام حماس الكامل بتنفيذ الاتفاق بدقة، وعدم تقديم الوسطاء أو الضامنين أي دليل على وجود خرق أو عرقلة من جانبها.
وأضاف البيان أن الاحتلال الإسرائيلي خرق البروتوكول الإنساني المعتمد ومنع دخول العديد من الأصناف الغذائية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، في ظل استمرار الحصار وتأخر وصول المساعدات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روبيو إسرائيل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
إقرأ أيضاً:
روبيو: ترمب يرفض تغيير وضع الضفة ونزع سلاح حماس شرط إعمار غزة
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن الرئيس دونالد ترمب يعارض أي خطوات لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية، معتبراً أن مثل هذه الإجراءات قد تعقد الجهود الرامية إلى التوصل إلى ترتيبات بشأن غزة ، في وقت شدد فيه أن تنفيذ الخطة الأميركية لمرحلة ما بعد الحرب في القطاع، بما يشمل إعادة الإعمار ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، يتطلب نزع سلاح حركة " حماس ".
وأكد روبيو خلال جلسة استماع في مجلس النواب لمناقشة ميزانية وزارة الخارجية، أن إدارة ترمب لا تزال متمسكة بخطة غزة، مشيراً إلى أن إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في القطاع ترتبط بتوفير ترتيبات أمنية مستقرة، وفي مقدمتها نزع سلاح حركة "حماس".
وأضاف أن الخطة الأميركية لا تتضمن سيطرة إسرائيل على أجزاء واسعة من قطاع غزة، مؤكداً أن الهدف النهائي يتمثل في "قيام إدارة غير تابعة لـ(حماس) تتولى حكم القطاع"، بالتوازي مع "ترتيبات أمنية تمنع تجدد الحرب"، و"تمهد للاستقرار على المدى الطويل".
ودافع وزير الخارجية الأميركي عن سياسة الإدارة تجاه غزة، بعدما اعتبرت النائبة الديمقراطية روزا ديلورو أن معظم بنود الخطة الأميركية الخاصة بالقطاع لا تزال غير منفذة.
وقال: "لم ينس أحد غزة"، معتبراً أن تراجع العمليات القتالية الواسعة مقارنة بالأشهر الماضية "لا يعني انتهاء التحديات التي تواجه القطاع".
وأشار إلى أن "المرحلة الحالية تستدعي العمل على نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار وتوفير الأمن داخل غزة"، موضحاً أن ذلك يتطلب نزع سلاح "حماس"، التي قال إنها "لم تبد حتى الآن استعداداً للوفاء بالشروط اللازمة لتحقيق هذا الهدف".
إعادة الإعمار والاستقرار الأمنيوأشار روبيو إلى أن العمل مستمر على عدد من محاور الخطة الأميركية، بما في ذلك إعادة إعمار غزة، ودفع مشاريع التنمية الاقتصادية، وحشد التمويل الدولي اللازم لتنفيذها، لكنه أكد أن تنفيذ هذه المشاريع على الأرض "سيظل صعباً ما لم تُحل المعضلة الأمنية".
وأوضح أن "الجهات المانحة والمستثمرين لن يضخوا أموالاً في غزة طالما بقيت (حماس) مسلحة، لأنهم يتوقعون اندلاع حرب جديدة في المستقبل".
ورداً على سؤال بشأن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتعلقة بالسيطرة على 70% من قطاع غزة، قال روبيو إن "الخطة الأميركية لا تتضمن مثل هذا الطرح".
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى في نهاية المطاف إلى رؤية قطاع غزة خاضعاً لإدارة لا تتبع "حماس"، معتبراً أن هذا هو الإطار الذي تعمل عليه الإدارة الأميركية لمرحلة ما بعد الحرب.
السيادة على الضفة الغربيةوفي ما يتعلق بالضفة الغربية، سُئل روبيو عن تصاعد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وعنف المستوطنين، وما إذا كانت هذه التطورات تسهم في تعزيز التعاون بين الإسرائيليين والفلسطينيين أو تهيئ الظروف لحل الدولتين، ورد بأن الرئيس الأميركي أوضح مراراً أنه "لا يؤيد التغييرات التي يجري الحديث عنها هناك".
وأشار إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن مثل هذه الخطوات "قد تعقّد قدرتنا على التوصل إلى اتفاق بشأن غزة"، مؤكداً أن واشنطن أبلغت المسؤولين الإسرائيليين بهذا الموقف.
وأردف: "موقف ترمب ظل ثابتاً حيال هذه القضية، وأن الإدارة الأميركية تواصل إثارة هذه المخاوف في اتصالاتها مع الجانب الإسرائيلي".
ويمثل موقف روبيو امتداداً لتصريحات سابقة لترمب، قال فيها لمجلة "تايم" إنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، مؤكداً أن هذه الخطوة من شأنها أن تهدد الدعم الأميركي لتل أبيب.
وتشهد الضفة الغربية تسارعاً في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وتزايداً في التوترات الميدانية، وسط تصاعد الدعوات داخل الائتلاف الحاكم في إسرائيل لفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية تصاعد التوتر بين أميركا وإيران بعد تبادل ضربات في الخليج مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى طقس فلسطين: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية بالفيديو والصور: أداء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد والمنازل المدمرة في قطاع غزة بيان للجيش الإسرائيلي والشاباك بشأن تفاصيل اغتيال محمد عودة في غزة عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026