«أوبن ايه آي» تعلن إطلاق محرك البحث «أطلس»
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
أعلنت شركة «أوبن إيه آي» المطورة لبرنامج «تشات جي بي تي»، الثلاثاء، إطلاق محرك البحث «أطلس» المزود قدرات قوية في مجال الذكاء الاصطناعي، في محاولة لمنافسة متصفح «كروم» التابع لـ«جوجل». وقال الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان خلال بث حي، إن المنتج الجديد «متصفح إلكتروني يعمل بالذكاء الاصطناعي صُنع بالاعتماد على تشات جي بي تي».
هذا المتصفح الذي سيكون متاحاً في البداية حصراً للأجهزة العاملة بنظام تشغيل «ماك أو إس» macOS من آبل، يدمج «تشات جي بي تي» في شريط جانبي، ما يسمح للذكاء الاصطناعي التوليدي بمسح صفحة الإنترنت المعروضة، وتقديم مساعدة سياقية من دون الحاجة إلى النسخ واللصق بين علامات التبويب.
كما يتيح «تشات جي بي تي أطلس» لوكيل الذكاء الاصطناعي التحكم في عملية التصفح لدى المستخدمين وفي المؤشر cursor وتنفيذ إجراءات محددة، مثل حجز رحلة طيران أو ملء استمارة أو تحرير مستند.
تتشابه معظم هذه الميزات مع تلك المعتمدة تدريجياً في متصفحات منافسة أخرى، مثل «مايكروسوفت إيدج» أو «كوميت» من شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة «بربليكسيتي».
لكن هذه الميزات تتمحور كلها في المتصفح الجديد حول نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الأكثر استخداما في العالم والذي تقول «أوبن إيه آي» إنه يستقطب 800 مليون مستخدم أسبوعياً.
وقد تسبب نشر «أوبن إيه آي» مقطع فيديو يعرض علامات تبويب المتصفح قبل ساعتين من الإعلان عن إطلاقه في انخفاض فوري بأكثر من 3% في أسهم «ألفابت»، الشركة الأم لـ«جوجل». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تشات جي بي تي أوبن أيه آي جوجل الذکاء الاصطناعی تشات جی بی تی أوبن إیه آی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.